المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٨٨يما الرحمن الرحيم
سيدي الرضي الفاضل والدي الحنون محمد بن سليمان الموقو
حفظه الله بادام له الصحة والسعادة وان الى عنه الأذى والحبلك ولا اهر من، لقاه على الدوام و بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك اهتكم وبارك لكم فيه عبدا مقرونا بالسعادة والرضا والهنا والصحة التامة وان يتقبل اسله اعمالكم و يرفع مو محکم با بهر کم ورصيدكم ويتيتيكم على ما ابتلاكم به خير ما عنده ان الكريم الرحمن الرحيم وكل عام وانتم تستقبلون الحياة والصحة والسعادة لقد توهينا أيام العيد إلى الكويت العيادة سيدنا الهم وقد وجدناه والحمد احسن حالا وقد خرج بروية اولاده واحفاده و هم اقاقه و هو على لكرسي ينظر الهم واسم عليهم بركة يمينه الواحد بعد الآخر وليت. لو أعطتنا الامام فرصة وتكرم الدهر برؤية وجهك الكريم وكانت السفارة نا تا جافري حضرتك وانت بخير ولكن أقرانه الذين لا يمك المخلوق ان يتحداه لا يملك الا ان نستسلم له وتخضع طوعا أو كرها المنسية وقد هذا وختاماً أتمنى لكم كل خير وعند السعة والامكان مشرفاً ولا تقطع عنا رساللك ولو ترى اسمك الكريم بخط يدك فهو ثلج صدورنابه و سلام احمد عليها كثيرا و عل الموضوع حالات جينا ما مسلم عدا عن القوى والاوادم والاقرا. لأحفادك احد و محر و مرد اس واخواتهم ما فاتهم
ا سوال كل الالالالالي القرية مادة السمان الريان
هند تر الخبر الا
889