المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٩١من سعيد بن تيمور
الوثيقة رقم (894) بسم الله الرحمن الرحيم بلاغ
وبعد، فمنذ قطعنا دابر الخائنين الذين كانوا يعملون مأجورين بالنقود الأجنبية ضد مصالح، البلاد كنتم تستمتعون بالأمن والاطمئنان دون أي تدخل في طريقة حياتكم الخاصة.
6
والآن عاد طالب وغالب وسلمان بن حمير للإخلال بالأمن ثانية في سبيل مصالحهم الخاصة بمساعدة نقود وأسلحة من مصادر سعودية ومصرية لم يكن للباذلين من مأرب فيها إلا تسمينكم لابتلاعكم فيما بعد لقمة سائغة.
لم يكن قصدنا في يوم من الأيام أن نحكمكم بالإرهاب والقوة ولكن قصدنا إشاعة
الأمن والعدل في البلاد لنهيئ للمخلصين من رعايانا حياة أمن وطمأنينة وسلام. أما الآن ونظراً لما يقوم به هؤلاء الخونة من الشغب نخبركم أننا سنتخذ
سوف
الإجراءات الفعالة ضدهم إلى أن يكفوا عن شغبهم ويذعنوا لأوامر الحكومة. ولكي يظهر لكم ما يمكن أن تقوم به الطائرات من الجو سوف تُطلق النار من الطائرات على أهداف معيَّنة لبضع دقائق وستختار هذه الأهداف، هذه الأهداف لا يقصد منها التدمير ولكن فقط لنكشف لكم ما يمكن أن تفعله الطائرات من الجو بأهدافها، وسوف يحذر السكان للابتعاد عن هذا الهدف. وإذا وجد أن هذا لا يكفي لتحذيركم لتقوموا على هؤلاء المشاغبين أو لتطردوهم لإبعادهم عنكم بجميع الوسائل التي تقدرون عليها، عندها سوف نتخذ الإجراءات الفعّالة من الجو عقاباً لأي منطقة يعتقد أن هؤلاء المشاغبين والخائنين ومن يتابعهم قد
التجأوا إليها.
وإن كان البعض من المسالمين يجدون شيئاً من الأذى نتيجة لهذه الإجراءات، فالعلاج بيدهم وعليهم أن يقوموا على هؤلاء الخونة والمشاغبين ليقبضوا عليهم أو يطردوهم من البلاد، ويجب أن يصل الأكابر إلينا خاضعين منقادين، وليرفع الجميع الأعلام الحمراء دلالة على ذلك.
والله نسأله أن يسدد خطانا لما فيه صالح البلاد والعباد. تحريراً بمسقط
892
توقيع: سعيد بن تيمور