المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥١أ - قبيلة بني علي القبيلة الهناوية الرئيسة في منطقة الظاهرة وتقطن ينقل ووادي فدى والعينين وجبل الوكبة ووادي العلم وهي من القبائل المستقرة التي تزرع التمور والقمح كما أنها لا تميل إلى الحروب بالرغم من إمكانها تجنيد 1200 مقاتل، لقد كان بنو دائماً مساندين لسلالة الحكم الحالية ويقدمون خدماتهم إلى السلطان عند الحاجة إليها. لقد قاموا بمساعدة السيد سعيد بن سلطان لمقاومة احتلال السيد قيس لمسقط سنة 1803 م، وقدموا خدمات جليلة للسيد ثويني ولكنهم في السنوات الأخيرة ابتعدوا عن السيد تركي. تميمة القبيلة الشيخ هلال والذي يمتلك القوة المطلقة على جماعته لدى هلال أخ أكبر منه يدعى عامر لا يعترف به كتميمة بالنظر إلى كون أمه أجنبية. وجده سنان قتله الوهابي سعد بن
علي
مطلق في البريمي.
ب - قبيلة بني بوعلي
بن
غسان بن
سنان
بن
سليمان
تقطن الجزء الشرقي من منطقة جعلان بالمنطقة الشرقية، وتضم مدنهم صور وبلاد بني بوعلي والأشخرة وهم بدو وحضر الحضر مستقرون في القرى، والبدو قطعان الجمال والغنم. معظم ساكني صور والأشخرة من القبيلة يمتلكون عدداً من
من البحارة والتجار. بينما يعمل ساكنو جعلان في زراعة محصول التمر والقمح. وينتسب بنو بوعلي إلى قبائل معد الكبيرة وبني تمام من الجنس المستقل والمحارب والمشهود له بالشجاعة والعنف وبالرغم من احتمال أنهم من أكثر القبائل الغافرية تأثيراً في المنطقة الشرقية، إلا أنهم لا يشكلون في الوقت الحاضر المركز الشهير الذي تمتعوا به قبل تخفيضه سنة 1821 م.
عقائدياً ينتمون إلى الوهابية وقد اندرجوا إليها بعد الغزو النجدي وقد تبعهم بنو راسب وقبائل أخرى. وبنو بوعلي القبيلة الوحيدة في عُمان التي احتكت بالبريطانيين في البر سنة 1820 م، بعد مقتل أحد المترجمين التابعين لباخرة للبحرية الهندية وكعقوبة على اعتداءات القبيلة على حطام إحدى السفن. تم توجيه قوة تشمل ستة أسلحة و 380 من قوة الجنود المشاة إلى صور بالمشاركة مع قوة كبيرة من العرب تحت قيادة السيد سعيد بن سلطان نفسه.
المعركة التي تلت أدّت إلى الهزيمة الكاملة للقوة البريطانية في التاسع من تشرين الثاني/ نوفمبر 1820 م، حيث خسرت كل أسلحتها وتم تفريق كل قواتها. ولم يبق على قيد الحياة سوى ضابط واحد وحوالى 150 رجلاً، هربوا إلى مسقط على
352