موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٥

وفي إزكي تم الترحيب بمقدم جزء من قوات ساحل عُمان.

وردت تقارير من مسقط أن تسعاً من القبائل المؤيدة للسلطان قد أرسلت ألف رجل للتقدّم جنوباً من وادي سمائل. بتاريخ 8 آب / أغسطس استسلمت قوى كرشاء والروضة إلى الجنوب من فرق

إلى قوات السلطان البرية وإسقاط المزيد من المنشورات فوق فرق. واجهت القوات البرية المتقدمة إطلاق نيران كثيفة جداً في المنطقة بين الروضة وفرق، وطلبوا القيام بعمليات قصف جوي ضدّ المتمردين». وانسحبت بعض القوات أثناء الليل إلى مكان تتوافر فيه مصادر المياه على بعد 4 أميال جنوب فرق، وكانت مجمل الخسائر كالتالي: مقتل أحد أفراد قوات ساحل عمان متأثراً بجراحه أفراد أصيبوا بجراح مختلفة إصابة 7 أفراد بريطانيين بضربات شمس وإرهاق

حراري.

،

بدأت قوات السلطان تتقدم من جهة وادي سمائل وقابلها بعض أفراد العدو في منطقة قاروت شمال إزكي. تم استبدال القوات البحرية الملكية التي قدمت من البحرين لأغراض التأمين الداخلي والمناورات. قام القائد العام الأعلى للقوات البريطانية في الشرق الأوسط بزيارة إلى مسقط.

بتاريخ 9 آب / أغسطس بدأت بعض القوات الزحف نحو فرق.

رجع العميد روبرتسون إلى البحرين لإجراء المزيد من الاستشارات والاتصالات.

قصف جوي على مواقع العدو التي تواجه تقدّم قوات السلطان. ورحلات استطلاع ورصد فوق كلّ مناطق ساحل الباطنة لرصد حركة الأفراد المسلحين الذين بدأوا يقومون ببعض عمليات النهب المسلح والاعتراض للمدنيين.

بتاريخ 10 آب/ أغسطس قصف مُركز بالقنابل باستعمال طائرات شاكلتون في المناطق القريبة من فرق في المرتفعات الجبلية وفوق حقول ومزارع النخيل، إضافة إلى بعض عمليات القصف بواسطة طائرات الفينوم باستعمال الصواريخ والقنابل وذلك لخلق غطاء جوي لتقدّم القوات البرية على الأرض وذلك في اتجاه مدينة

إزكي.

تحركت مجموعة من القوات الكاميرونية أثناء الليل وهاجمت بعض مواقع

العدو ودمرتها.

46