المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٩٣مذكرة توضيحية
الوثيقة رقم (906)
وصلت تقارير إلى حكومة صاحبة الجلالة بالمملكة المتحدة تفيد بأنه ربما تطرح حكومة المملكة العربية السعودية موضوع قبول عُمان كعضو في جامعة الدول العربية في الاجتماع القادم. ومن المفهوم أن سلطان مسقط والذي هو حاكم مستقل لا يرغب في أي تدخل في هذا الموضوع وبما أن حكومة صاحبة الجلالة كقطر أكثر إحاطة وإلماماً من المملكة العربية السعودية بتفاصيل هذا الموضوع ترجو ألا تكون جامعة الدول العربية في وضع يسمح لها بمناقشة انضمام عُمان لها وأن تقتنع بالرؤى البريطانية في هذا الخصوص، إلا أنّه وفي حالة ما إذا نوقشت هذه المسألة فإن حكومة المملكة المتحدة ستبقي على سياستها السابقة أي أن تنأى بنفسها عن التدخل في النزاع بين الحكومتين الملكيتين أي السعودية ومسقط وعُمان.
وجود
تم إلحاق مذكرة تتناول تاريخ عُمان، كدولة مستقلة فإن عُمان لم يكن لها مطلقاً، وفقط وفي عام 1913 م انفصل منصب الإمام عن سلطان مسقط وعُمان كشخص. ومنذ وفاة الإمام الخليلي، قبل أقل من سنتين فقط، نشأت مسألة استقلال عُمان. أي قبل ذلك لم يكن ذلك مطروحاً ولم يوضع موضع النقاش. وفي حقيقة الأمر كان الإمام الخليلي قد جمع قوات لمساعدة السلطان في طرد القوات السعودية التي غزت واحة البريمي عُمان 1952) من خلال مناطق أبو ظبي المستقلة) وحينما أجبر سلطان مسقط وعُمان لإعادة احتلال عُمان في كانون الأول/ ديسمبر 1955 م، لم يقف فرد واحد من أبناء القبائل لمناصرة ومساعدة الإمام، وكذلك لم يكن هناك أي قتال على العكس من ذلك سارع كلّ زعماء القبائل لتقديم الولاء للسلطان الذي يسيطر الآن على كل المنطقة. وكان المعارضان للسلطان، هما فقط