موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١١٩

لذلك فإنني أرى وأشعر بأنه من الصالح والمفيد إذا ما اتخذنا بعضاً هذه النقاط من وعملنا بها في الوقت المناسب:

أ) إن السلطنة دولة تتمتع بالاستقلال والحكم الذاتي ونحن نحتفظ ونقيم معها علاقات ودية لا أكثر من ذلك.

ب ليس لدى حكومة صاحبة الجلالة موظفون في عُمان سوى اثنين من القنصلية، كما أن السلطان كان قد قام بتوظيف عدد قليل في وظائف ومهام فنية وحوالى اثني عشر في جيشه، حيث قام بتوظيفهم كأفراد خاصين مثلما كان قد عين ووظف مصرياً رئيساً للجمارك وعدداً من الأطباء الباكستانيين وموظفين فلسطينيين وبعضاً من مدراء المدارس.

ج) كما أن السلطان يقوم من حين لآخر بتقديم طلبات مساعدة فنية من مختلف الأقطار الأجنبية.

د) إن بريطانيا تبحث عن علاقات ود وصداقة وكذلك عن علاقات تجارية وإلى غير ذلك في القطر، وهناك شركتان إحداهما بريطانية والأخرى أمريكية تبحثان أن تتمخض اكتشافاتهما عن نتيجة.

عن

النفط،

و يرجى

هـ) كما أن بريطانيا تحتفظ لها بقنصلية في مسقط من أجل توطيد العلاقات مع حكومة السلطان، وكذلك تفعل الهند.

4. اتفق مع ما ذكرته في رسالتك (الفقرة (3) في ما يتعلق بالمخاطر التي يمكن أن تترتب إذا ما نشرنا قضيتنا وأقمنا عملاً دعائياً لها حيث ستتمثل تلك المخاطر في الهجوم علينا إعلامياً.

لذا فإنني أعتقد بأنه من الأفضل أن ننتظر وقوع حادثة بسيطة وغير مؤذية في مسقط حيث تقوم هيئة الإذاعة البريطانية بيثها حيث تتحدث من خلالها عن واحدة أو أكثر من النقاط التي تم ذكرها أعلاه، ولكي نتجنب حدوث أي عواقب غير حميدة فلا بُدَّ من الحديث عن النقطة (أ)، أما بقية النقاط فهي جيدة إلا أنها ستثير المعارضة عليها بصورة كبيرة، وعلى كل فإذا ما استمرت هذه الدعاية تبث على مسمع من الكثير فإننا لا نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي تجاهها وأعتقد بأن ما به من نقاط يمكن أن يفي بهذا الغرض.

تقدمت

توقيع

أي أف جيفن

(E. F. Given)

120