المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٥٠2
قتلى
جرحي
السلطان. وبذلك أصبح العدد الكلي للضحايا في صفوف قوات السلطان هو و 2 إصابتهم خطيرة، أحدهما تمت إصابته بواسطة الألغام، وعدد إصابتهما خفيفة. ولم تكن هنالك كمائن خطيرة للقوات النظامية. وتحدث قائد قوات مسقط مرة أخرى عن احتياجه وطلبه للمساعدة عن طريق القصف من الجو ولكن ردّ عليه القنصل العام في مسقط لافتاً انتباهه إلى المهمات التي يجب على قواته إكمالها أولاً على الأرض قبل طلب أي مساعدة جوية.
13: قامت مجموعة من قبائل بني ريام بقفل الطريق الرئيسي مسقط - سمائل- فهود وذلك بالقرب من منطقة إزكي وتم احتجاز بعض المعدات التابعة لشركة تنمية نفط عُمان، وقتل جنديان من قوات مسقط النظامية عندما حاولا اجتياز الحاجز الذي يغلق الطريق بواسطة عربة لاندروفر وهرب زعيم قبائل بني ريام من مسقط والتحق بالأفراد والرجال المؤيدين له في منطقة الجبل الأخضر مرة ثانية.
14: انتداب ضابط من قوات ساحل عُمان للتنسيق والمتابعة والتخطيط مع قوات مسقط النظامية.
طلب رئيس أركان حكومة مسقط من سلاح الجو الملكي إسقاط مستلزمات تموينية وأغذية في منطقة فرق من الجو على أن لا يستعملوا المظلات في ذلك الإسقاط وذلك لإسعاف القوات المتواجدة هنالك تحت قيادة جييزمان.
عرض الوكيل السياسي المقيم في مسقط طائرة نقل عسكرية من سلاح الجو الملكي البريطاني للقيام بهذه المهمة لكن القائد العام لقوات مسقط النظامية فضل سحب وإخلاء القوات المتواجدة هنالك إلى فرق تحت قيادة جييزمان.
15: تم إرسال طائرة نقل عسكرية من طراز بمبروك للمشاركة في عمليات الإخلاء ونقل المؤن والمعدات (كانت هذه هي الطائرة الوحيدة التي تقوم بأي عمليات خدمية في كامل منطقة الخليج الفارسي).
أمر القائد العام القوات البريطانية في منطقة الخليج الفارسي بتجهيز طائرة نقل عسكرية كبيرة ووضعها تحت الخدمة بكامل استعدادها وأن يتم اللجوء إلى عمليات القصف الجوي فقط في اللحظات الأخيرة إذا ما تأزم الموقف بصورة خطيرة جداً. وتم تجهيز تقرير عن ذلك بواسطة كبير ضباط سلاح الطيران الملكي في منطقة الخليج الفارسي وتم إرسال وتسليم هذا التقرير إلى قائد عام القوات البريطانية في منطقة شبه الجزيرة العربية، كما تم تجهيز فصيل واحد ومن قوات ساحل عمان للتوجه إلى المنطقة الوسطى والبريمي وذلك إذا كان هنالك حاجة ماسة لها. وتعرضت القوات
151