المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٦٠ينتظرون تعليمات. ولقد أدلى هؤلاء الثلاثة بمعلومات تفيد بأن ما يهدف إليه طالب مهاجمة الفرق العسكرية الموجودة بين عبري وفرق.
قام السلطان بتوجيه الولاة لتشجيع المعارضة القبلية لطالب. وطلب والي بهلا تزويده بفرق من الجند المنظمة. حيث إنه يخشى من مهاجمة طالب له، فقيل له بأن عليه التوجه لطلب المساعدة من بني شكيل والعبريين (حيث تقع تلك المنطقة ضمن حدودهم إذا ما أراد ذلك. كما أنَّ السلطان قد طلب من بني هناة أن يحذو حذو والي بهلا إذا ما كان ذلك ضرورياً. حيثُ إنَّ هذه القبائل هي قبائل غافرية فإنه لا يبدو أن بني هناة سيريدونهم في منطقتهم وسيأخذون رأي السلطان وإشارته لهم بأن يحذو حذو والي بهلاء كذريعة لهم ضد القبائل الغافرية. المقابيل كذلك ينتمون إلى التجمع الغافري إلا أن بعضاً من جماعتهم كانوا قد تسببوا في مشاكل للسلطان في الماضي وعندما كان النزاع في البريمي قائماً.
إنّه ليس من المؤكد ما إذا كان غالب قد انضم إلى طالب الأمر الذي قد يؤدي إلى زعزعة وقلاقل قبلية.
ه أصدر السلطان أوامر إلى فرق من الجند المنظمة للقيام بالاستعدادات لكن ألا تتحرك أو تقوم بأي عمل عسكري إلا إذا تدخل طالب لإثارة المشاكل في مكان ما. وفي الوقت نفسه فإن السلطان مصمم على محاولة دفع القبائل الموالية والمخلصة له
بالتعامل مع الوضع.
تم توزيع هذه المعلومات إلى:
الإدارة الشرقية
161