المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٢٦سوف تمانع الحكومة في إطلاق حملة مساعدة عسكرية ضخمة وكبيرة برية
كانت أو جوية عن طريق القوات البريطانية أو قوات الاستكشاف المتقدمة في ساحل عُمان ما لم تصل الأمور إلى نقطة حرجة جداً لأنه إذا ما تم استعمال القوة المسلحة بصورة مكثفة فإنها سوف لن تتمكن من الانسحاب من هناك في المستقبل القريب ولا يمكن أن نردع المتمردين والمعارضين في عُمان لوقت طويل وباستعمال كلّ ما يطلب السلطان استعماله وبصورة مفتوحة من الناحية الزمنية. وأعتقد أن عملية تهدئة الأوضاع في المنطقة هي في الأخير عملية سياسية وليست عسكرية وهي مسؤولية تقع على عاتق السلطان في المقام الأخير.
وثانياً أتصور أن تدخل البريطانيين بصورة واضحة وصريحة سوف يعرض بريطانيا والسلطان نفسه لحملة دعائية سلبية واسعة ضدهما وبالذات في الأمم المتحدة إذا ما قررت السعودية أو مصر أو أي دولة عربية أخرى إثارة هذا الموضوع ورفع الأمر للنظر داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة وبصرف النظر عن التوصيات التي سوف تردّ في تقييمك للأوضاع فإن قوات المراقبة والاستطلاع الخاصة بساحل عُمان لا يمكن أن يكون لها أي أثر فعال أو جوهري في حسم هذه الأحداث. وبصدد هذه النقطة هل ترى أن هنالك خطورة على مسقط أو أي مدينة ساحلية هامة أخرى على ضوء الأحداث الجارية هنالك واتجاه تطوراتها؟ وهل يمكن افتراض أن البريمي ستبقى في مأمن مهما كان مجرى الأحداث؟
- بخصوص النقطة الواردة في الجملة الثانية من الفقرة الخامسة من برقيتك رقم 72 فإن لها ترتيباً أو أثراً مختلفاً فإذا كنت تعتقد أن أرواح بعض البريطانيين أو ممتلكاتهم سوف تكون في خطر مباشر فإننا يمكن أن نستخدم قوات ساحل عُمان للدفاع عنهم وتوفير القدر الكافي من الحماية لهم.
الرجاء أن تبعث في برقياتك تفاصيل الوضع الخاص بمعسكرات شركة النفط وعدد أفرادها العاملين هنالك واحتمال تعرضهم لأي مخاطر من أي جهة.
227