المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٢٨السلطان بأن هذه الحكومة قدمت له في كلّ الأحوال الدعم الكثير وأنه في غاية الامتنان والتقدير الدائم لهذه الحكومة وهو يشير إلى المساعدة والدعم الذي تم تقديمه له في العام 1932 وأضاف قائلاً:
" إن الأحداث والتطورات تسير بسرعة شديدة الآن ولذلك فإن سرعة
الاستجابة لهذا الطلب بالمساعدة سيكون لها أثر فعال وضروري للغاية". 2 - بينما لا زلت أعتقد أن أولوياتنا الأولى هي تأمين منطقة البريمي والطريق المؤدي إلى فهود عبر مدينة عبري إلا إنني أشعر أنه علينا الآن تقديم نوع من الدعم والمساعدة المباشرة والسريعة جداً للسلطان كإشارة إلى بداية عزمنا للاستجابة لندائه واستغاثته بنا للتدخل لنجدته بدون أي تأخير قد يكون مكلفاً جداً له ولنا على المدى
البعيد.
بعمل ما
سريع
- يتطلب الوضع الآن تقديم مساعدة له يمكن أن تكون مثالية بأن نقوم جداً وله نتائج باهرة نسبياً. وأعرف أن السلطان يأمل ويتمنى قصفاً جوياً صاروخياً أو بالقنابل لأهداف منتقاة بعينها مثل قلعة وحصن تنوف حيث يتحصن سليمان بن حمير والذي أخل بوعد الشرف الذي قطعه مع السلطان بالبقاء هادئاً في مسقط ولكنه غادرها في 13 تموز/ يوليو) وذلك مع عدد من مؤيديه وأتباعه. وهذه القلعة أو الحصن بعيدة جداً عن القرى المأهولة بالسكان لذا يمكن مهاجمتها وقصفها بدون الخوف من إحداث ضحايا وخسائر بالنسبة للسكان المدنيين. ويجب أن تقوم طائرة استطلاع أولاً بالتحليق فوق المنطقة وذلك لأنه يمكن أن تكون هناك فسحة زمنية مقدارها أيام قليلة للتحرّك ثم بعد تلك الطلعات الاستكشافية يمكن أن تقوم الطائرات المقاتلة بعملية القصف بكل دقة حتى تكون
النتائج باهرة ومؤثرة على موقف الخصم.
- لقد اعترضت على عملية تقديم دعم ومساعدة عسكرية للسلطان تتمثل في القيام بعملية قصف جوي مركز وشديد وذلك لأسباب عديدة ولكنه الآن متورط في حرج وصعب للغاية وذلك ناتج من سوء التقدير أو سوء التصرف أو حتى لسوء حظه لذلك أطلب مراجعة موقفنا الرافض لهذه العملية مرة ثانية والنظر بعين الاعتبار للتطورات التي حدثت مؤخراً على أرض الواقع.
موقف
ه - لم يرحب قائد قوات ساحل عُمان باستخدام أفراد قواته للقتال في مناطق أواسط عُمان ومبعث خوفه هو أن عدم انضباط وحرفية رجال جنود السلطان يمكن أن يؤثر على أفراد قواته تأثيراً سلبياً وسيئاً.
229