موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٣٦

رغبتنا في مساعدته ونمو الشعور العام بذلك وفي نفس الوقت تعطي حماية لعمال شركات النفط والمستودعات بالقرب من مسقط.

2. نحن نتفق مع أهمية الاستيلاء على خط البريمي عبري، فهود واستخدام قوات حرس ساحل عُمان وذلك لضرورة هذه العملية.

الهجوم الجوي المقترح في وسط عُمان متناقض والنقاط الأساسية للنقاش فيه من جانب وزارة الخارجية هي:

أ) أثبت المتمردون مرة أخرى مقدرتهم على تحدي سلطات السلطان وتأثير ربما ينتشر بشكل كبير في القبائل الأخرى مثل كرة الثلج المتدحرجة ما لم يتمكن السلطان وأصدقاؤه من إظهار قوتهم بصورة سريعة.

ذلك

ب لا يبدو أنه بالإمكان تحقيق ذلك إلا باستخدام سلاح الجو الملكي

البريطاني. ج) وعكس ذلك تماماً، فالقبول بأن السلطان لا يمكن أن يحافظ على مركزه بدون الدعم العسكري البريطاني سيضعف من حجتنا بأن السلطان هو الحاكم لعمان، ويضعف أيضاً من وضعنا في عُمان بشكل عام بما في ذلك

الشرعي

البريمي.

د) لا توجد بيننا وبين السلطان اتفاقية تلزمنا بمساعدته باستخدام قواتنا المسلحة في تلك المناطق التي تجعلنا عرضة بصورة واضحة للمساءلة الصعبة في

الأمم

المتحدة.

ه بما أنه ناحية إنسانية يجب منع انتشار المقاومة. إلا أن عمليات ومن القوات الجوية البريطانية لا يمكن أن تحفظ الوضع في وسط عمان، وتحمل ذلك كان يجب أن يكون هناك عمل مشترك بين القوات السلطانية والعمل السياسي للسلطان، وكان من الأفضل أن لا تتدخل القوات البريطانية أو القوات الجوية الملكية أو غيرها كجزء من الخطة وذلك حتى لا تحرج القوات السلطانية والعمل السياسي للسلطان.

وفي تعليقي لا يمكن أن يصدر قرار بالهجوم الجوي ما لم تكن هنالك دراسة كاملة للخطة المرسلة بالتلغراف من قائد القوات البريطانية في الخليج العربي في عدن، ووجود تعليق إضافي من السيد غولت وأيضاً وجود معلومات مؤكدة عن الوضع في مسقط. ووصول السفن البحرية ودخول قوات حرس ساحل عُمان في الشمال قد أقنعت السلطان أننا نود مساعدته ومن جانبنا نحاول تشجيعه لبسط

237