المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٦٠عُمان
برقيتي رقم و 625
الفقرات الثلاثة التالية عبارة عن نص ردّ وزير الخارجية لسؤال طرح عليه في البرلمان يوم أمس. 1. لقد جرت اضطرابات مؤخراً في وسط عُمان وهي منطقة بعيدة ووعرة في وسط الجزيرة العربية والتي أعاد السلطان توطيد سلطته فيها في نهاية عام 1955. ولقد أثار هذه الاضطرابات إمام عُمان السابق الذي كان السلطان قد بالتقاعد بسلام في عام 1955 في إحدى قرى المنطقة. سعى الإمام وأخوه طالب في الحصول على كمية محدودة من الأسلحة وهما يحاولان إقناع بعض الزعماء المحليين في التمرد ضد سلطة السلطان على الرغم من أنهم قد أحرزوا نجاحاً في البداية إلا أن القلاقل لا تزال محدودة.
سمح
له
2. طلب سلطان مسقط وعُمان العون من البريطانيين وتمت الموافقة على هذا العون. وتدرس السلطات البريطانية المحلية معه أفضل شكل تتم به المساعدة. ولقد تم إعطاؤها صلاحيات ضمن حدود معينة للقيام بعمل عسكري. وقامت قواتنا بتحرّكات احترازية في نطاق محدود سوف أطلع المجلس على التطورات اللاحقة. . إن الأسباب التي استدعت هذا الإجراء هي أن المنشقين قد تلقوا بصورة سافرة مساعدة من خارج أراضي السلطان. ولذلك ومن وجهة نظر حكومة صاحبة الجلالة من الصواب الاستجابة لطلب السلطان للعون. فنحن لدينا معاهدات مع السلطان وسابقيه طيلة فترة 150 عاماً الماضية.
علاقات صداقة
4. وفي ردّ على سؤال إضافي أورد وزير الخارجية النقاط التالية:
(أ)
حسب علمنا لا توجد قوات بريطانية في الوقت الحالي في مسقط. (ب) ليست لدينا أسباب تدعونا إلى أن نتوقع أي مشاكل تنشأ من اضطرابات مسلحة تقوم بها السعودية في أبو ظبي.
(ج) لا توجد مشكلة تتعلق بوجود وسائل نقل مناسبة لنقل القوات البريطانية
المطلوبة.
(د) وفي معرض رده على سؤال حول وجود ضمان لدعم أمريكا للسياسة البريطانية أجاب الوزير قائلاً: «لا أعتقد أنّه قد تمت إثارة الموضوع نحن قررنا
اتخاذ الإجراء بسبب إرث الصداقة الطويل الذي يربط بيننا والسلطان.
261