موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٦٧

قمت اليوم بزيارة السلطان ومعي نائب الوكيل السياسي في مسقط والقنصل العام واتفقنا بصورة جماعية أن التحرّك بالصورة التي تم اقتراحها ومناقشتها سوف يكون هو السبيل الوحيد والمعالجة الناجحة لخمد وقمع المتمردين وإيقاف هذه

الأحداث.

محدداً)

2. عند مناقشة السبل الناجعة لتأديب القبائل المتمردة وافق السلطان على أن عمليات القصف الجوي ضدّ المزارع وأشجار وحقول النخيل (بعد إعطائهم إنذاراً سوف يكون فعالاً ومؤثراً جداً ضدهم وذلك لأن الحصاد قد بدأ موسم الآن فقط ومن المتوقع أن يستمر لفترة 6 أسابيع قادمة. وقد وافق على أن القصف بنيران المدفعية على العديد من المزارع المتاخمة للقرى سوف يحول دون تمكن القبائل محاصيلها. كما أنه من الممكن كذلك تدمير مصادر الري والشرب لبعض القرى بالقصف الجوي على الأفلاج والآبار ويعتقد السلطان أن قصف حصن إزكي أكثر أهمية من قصف حصن عبري.

المتمردة من جمع

تتمثل خطتي في تقديم الدعم العسكري واللوجستي للسلطان لإعادة الأمور

إلى نصابها في أواسط عُمان في ما يلي:

(أ) المرحلة الأولى وتبتدئ بتاريخ 20 تموز/ يوليو:

وعبري.

:

محاصرة القبائل المتمردة بالأفراد والرجال الموالين للسلطان في البريمي

2 - تنظيم طلعات جوية منتظمة فوق سماء المنطقة المعنية.

3 - بتّ أخبار مؤيدة للسلطان وداعمة له في الأوساط المحلية هناك.

(2) المرحلة الثانية وتبتدئ في 22 تموز/ يوليو:

1 - إسقاط المنشورات التحذيرية.

-1

- قصف جوي على الحصون والقلاع في كلّ من إزكي، نزوى، تنوف.

(3) المرحلة الثالثة: وتبتدئ بعد اعتمادها والموافقة عليها: قصف جوي مركز لإيقاف أي تحرّكات في مناطق القبائل المتمردة. الأفراد من التوجه لحقول النخيل بواسطة استعمال القصف الجوي.

منع

- تدمير وتعطيل بعض مصادر مياه الشرب والري في بعض القرى.

4 - الاستمرار في إسقاط المنشورات وبث الدعاية الموجهة لصالح السلطان.

268