المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٢٣بالشعور الوطني. إلا أنّه وفي ما يتعلق بقضايا التسويات والدعاوى المقترحة فإننا
سنضيف عليهم المكانة التي يتبوأونها والإقرار بها في دور الصحافة والإذاعة. 2) إن نشر وإذاعة النصّ حتى إذا قلنا بأن الاتفاقية انتهت وفضت فإن ذلك سوف يفتح الباب للمجادلة والنقاش.
لقد تم التوصل إلى الاتفاقية مع والده ولم يكن هو طرفاً فيها. 2. ولقد عدت مرة أخرى لبحث هذا الأمر مكرهاً بعد مغادرتك. والسلطان الآن يقول الآتي: أ) في رأيه يرى بأن فعل ذلك غير محمود وأنه لا ينصح به.
الاستقلال
ب) وبما أنّه هو نفسه ليس طرفاً في هذه المفاوضات والصفقات وبما أنه لا يملك تسجيلات لها فهو ليس في المكانة التي تؤهله لشرح وتفسير ما تم اقتراحه وما غض النظر عنه وما تم إلغاؤه ورفضه سيكون من الضروري بحسب وجهة نظري أن نقوم مع نشر النص كذلك نشر حقيقة أنّه أثناء المفاوضات كان موضوع من ضمن الاثني عشر مطلباً التي تقدّم بها الشيوخ وهذا الأمر قد تم رفضه وصرف النظر عنه، وكذلك فإنه لن يستطيع أن يشرح ويفسر معاني الفقرات الأربع التي تم الاتفاق عليها أخيراً بين الطرفين. وهذا سيكون شأن الوسطاء.
ج) بما أن الوسطاء كانوا هم حكومة صاحبة الجلالة فإن لهم الحرية لنشر وإذاعة ما حققوه دون موافقته. ولا حتى موافقته هي من الأهمية والضرورة بمكان وهم أيضاً في حلّ من الكشف عن التزوير والزيف والإساءة والتحريف من قبل
الممثلين للحكومة عندما تعلم بكل ذلك الحكومة.
د) وعلى ضوء خبرة حكومة صاحبة الجلالة الثرة وحكمها وقضائها الأفضل. شعرت حكومة صاحبة الجلالة بأن عليهم الاستمرار كما هو مقترح بالبرقية المشار إليها أسفله فإن عليه أن يترك الأمر لهم ليفعلوا ما يرون فعله.
أعلاه.
ه لا يمكن القول بأن السلطان موافق على إذاعة ونشر النص لأن نصيحته الشخصية ضدّ فعل ذلك وعلى الرغم من ذلك. الرجاء الرجوع إلى البندج. إن ما سبق ذكره هو أفضل ما تمكنت من تحقيقه.
{
ومن وجهة نظري فإنّني أعتقد بأن خلاف السلطان واعتراضه صحيح. لكن بما أن حكومة صاحبة الجلالة هم الوسطاء ويملكون التسجيلات المتعلقة بكل ما قيل وفعل فهم أصحاب الحق والسلطة في تفسير الاتفاقية والوقوف معها
324