المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٣٠مداخلة السيد امريز هيوز: أشار السيد المحترم إلى تورط شخصية دينية
مرموقة. هل يقصد شركة نفط العراق؟ لم لم يقل شيئاً عن شركة نفط العراق في معرض حديثه الطويل عن الأمر؟ هل يعي أن رضا السيد المحترم ممثل منطقة كيلفنجروف (السيد إليوت) عن إرسال كتيبة الكاميرونيين إلى واحة البريمي لا يشاركه فيه جمع غفير من الإسكوتلنديين والكاميرونيين؟ هل سيأخذ الوزير بنظر الاعتبار إصدار مناشير خاصة للكاميرونيين تخبرهم عن تواجدهم هناك، وهل زودت تلك المناشير بصور مدراء شركة نفط العراق؟
رد السيد لويد: لا أعتقد أن الكاميرونيين يقبلون بالسيد المحترم ممثل ساوث آيرشاير السيد امريز هيوز) ناطقاً باسمهم.
:
مداخلة السيد والتر إليوت هل يعي صديقي المحترم أن شركة نفط العراق هي شركة عالمية للأمريكيين فيها حصة كبيرة؟ مداخلة السيد يونجز: أتذكر أن وزير الخارجية قال إن اتفاقنا السلطان أن نساعده في حال حصول اعتداء أو تخريب، هل أنا مصيب؟ أشار السيد لويد إلى: «تمرد».
مع
مداخلة السيد يونجز: أعتقد أن تلك كانت الكلمات في نص البيان.
أشار السيد لويد إلى: «تمرد».
التدخل
مداخلة السيد يونجز كان كذلك أم لم يكن لعل السيد المحترم يجيب. هل أنا على صواب إذ أفهم من بيانه بأن الدليل على وجود تدخل خارجي لا يمتد إلى عمل قام به جنود من خارج البلاد بل مجرد أسلحة آتية من مصدر غير معلوم؟ وإذا كان الأمر كذلك فهل سيخبرنا وزير الخارجية عن الوضع الذي سينتهي معه العسكري البريطاني، مع انعدام وجود جنود أجانب ينبغي دحرهم كما يبدو؟ ردّ السيد لويد حول مسألة التخريب فكما قلت في مناسبات عدة، ليس هنالك التزام بمعاهدة لتقديم العون للسلطان في مواجهة التخريب. هناك معاهدة صداقة بيننا ولكن ليس لدينا معاهدة تلزمنا بالقيام بالعمل الذي قمنا به ولم أحاول أن أوحي للمجلس بوجود مثل تلك المعاهدة.
أما السؤال عن الظروف التي تنتهي بتوفرها عملياتنا القتالية فأنا أعتقد أن ذلك سيحصل عندما نتمكن من إعادة ولاء القبائل إلى عهده في عام 1955. وتلك مهمة سياسية بقدر ما مهمة عسكرية. ورغبتنا هي أن
هي
لها على نطاق ضيق قدر الإمكان.
يقتصر الجانب العسكري
331