موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٥٥

وتوصلت إلى النتائج الآتية ومع ذلك فهي ليست بنتائج جامدة كما أنني أرحب

بتعليقاتك وآرائك حولها.

أعتقد بأن تكون أهدافنا ثنائية أي أن يكون لدينا هدفان:

ج) التأكيد على أن يتمكن السلطان من أن تكون لديه سلطة ونفوذ على مناطق

المتمردين.

د) إزالة وإيقاف أي عمل دعائي عدواني من الخارج.

من الضروري التركيز على ضمان إنهاء مهام القوات البريطانية وانسحابها عُمان بشكل سريع من 9. الهدف الثاني سيأتي أكله ويتحقق بصورة أفضل إذا قام السلطان بإعلانه على الجمهور بطريقة مناسبة ومعقولة وسيتم إصداره بمجرد إعادة احتلال جبهات التمرد الرئيسة. وهذا سيكون على ضوء أن الثورة قد خمدت وأنه سيطر واستولى على المراكز الأساسية والرئيسية للتمرد وما تبقى من هؤلاء المتمردين ظلّ منتشراً في المناطق الجبلية مسبباً القليل من الإزعاج والضيق. وكان السلطان ممتناً جداً لحكومة صاحبة الجلالة على المساعدات التي قدمتها له.

10. إن إصدار ونشر هذا الإعلان سيكون بمثابة إشارة إلى انسحاب القوات البريطانية من الأراضي العُمانية إلا أن قوة منظمة ومدربة بصورة جيدة ينبغي بقاؤها على أهبة الاستعداد في متناول اليد وربما وكبداية أن تكون هذه القوة في منطقة البريمي. وإذا ما انفجر الوضع أو قامت مشكلة أخرى فستتولى هذه القوة التعامل معها وإخمادها بعين السرعة. ومن المؤكد أنه سيتم مساندتها سلاح الجو الملكي الذي سيكون على أهبة الاستعداد في الشارقة.

11. وفي ما يتعلق بالهدف الأول وفي المستقبل القريب يمكن لكشافة ساحل عُمان أن تبقى في عبري حتى تستعيد قوات السلطان الروح المعنوية الكافية والمرضية لتبرير منحها مسؤولية مجابهة أي انفجار أخر للوضع. وذلك سيعتمد بشكل أساسي على تطور الأوضاع القبلية وعلى ما إذا كان

سيتم

اعتقال زعماء التمرد وكيفية

تعامل السلطان معهم. 12. وحيث إنّك قد تحتاج في أي وقت لتلك القوات في مواقع أخرى من عُمان فلا بد من ممارسة الضغط على السلطان للقيام بالتالي: ج) أن يفعل كل ما في وسعه للقيام بدعم ومساندة قواته حتى تكون أكثر بسالة وثباتاً وتصميماً.

356