المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٩٤شكل العلاقات
مع السلطان:
3. الأهداف المحددة لجعل سلطنة مسقط تحت وصاية تحمل قدراً كبيراً من الأهمية. فالسلطان لن يوافق على ذلك، كما لن توافق القبائل عليه كذلك. والأهم من ذلك أن مثل هذه الخطوة سوف ينظر إليها من قبل أغلبية الرأي العام العالمي كنقيض لمسار الزمن. كما أنّه من غير المعقول أن ننفض أيدينا عن عُمان (باعتبارها منطقة مختلفة عن مناطق الساحل). وإذا ما فعلنا ذلك فمن الشك بمكان إلى أي مدى سيستمر السلطان في اعتماده علينا وستهتز الثقة في كل الخليج.
السلطان
وعلاوة على ذلك سنكون قد تخلينا عن غنيمة إستراتيجية ذات قيمة عظمى إذا ما تم اكتشاف النفط لاحقاً. لذلك لا يتبقى لنا سوى ضرورة العمل مع ضمنياً في حدود إطار العلاقات الراهنة أحد النقاط الجديرة بالاعتبار هي ما إذا كان علينا الأخذ في الاعتبار نوع من المعاهدات أو التحالف الرسمي. الذي يضمن لنا بعض المزايا المحددة وكذلك للسلطان. ربما سيكون بالإمكان أخذ مثل هذا المقترح في الاعتبار بعد استعراض النقاط الواردة أدناه أما الآن فهناك شك في أن مثل هذا الاعتبار سيحمل أي فائدة محددة في ظل مثل تلك التطورات.
وسائل تأمين الاستقرار:
إن هدفنا ذا الأولوية القصوى يكمن في ضمان إحباط أي مشكلة ممكن حدوثها في عُمان الداخل أو أي مكان آخر في (السلطنة خلال أقصر أمد ممكن ينبغي أن يكون تأمين منع باتخاذ الاحتياطات اللازمة أو الحؤول دون حدوثها من خلال وجود إدارة مناسبة أو ترتيبات عسكرية يعد لها السلطان في المنطقة الداخلية. ه ثاني أهم الأهداف أهمية هي ضمان أنّه في حالة إندلاع أي مشكلة يجب أن يتم دحرها من قبل قوات السلطان وحدها.
6. إن استخدام قوات بريطانية بديلة أو أي قوات تقع تحت السيطرة البريطانية (المباشرة في هذا الجزء من الجزيرة العربية لهو أمر جد خطير، إذ ينبغي علينا ليس فقط منح الأولوية للأهداف الواردة في الفقرات 4 و 5 أعلاه، بل ينبغي كذلك اعتبارها كأهداف ذات أهمية بالغة في مسلك سياستنا العامة.
وإذا ما تم تبني هذا الرأي ستكون بعض المقترحات المفصلة ذات أهمية أكثر من غيرها. ولسنا بحاجة لتوضيح ذلك هنا وإنما سيكون مثلاً من الضروري ليس فقط الضغط على السلطان ليقوم بتدريب الشباب للخدمة في الحكومة بل أيضاً اتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق هذه الغاية في أقصر وقت
للتأكيد على أنه
سيتم
395