المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٩٦كينونة تمثل دولة حديثة أكثر من مناطق تشابه السلطنة في وضعها الراهن. ويبدو أن الأردن وليبيا تتجهان في هذا النحو كذلك.
11. إذا لم يتمكن السلطان من اتخاذ الاحتياطات اللازمة لإحباط أو دحر التمرد بواسطة قواته الخاصة (أو) صدّ غزوات محتملة عبر الصحراء) فإنه من الضروري كملاذ أخير من مساعدته عن طريق كشافة ساحل عُمان أو بواسطة القوات البريطانية. إن الأسباب المعارضة لاستخدام القوات البريطانية أمر معروف وخطير. ولحد الآن فإننا على دراية بأنه إذا كان لا بد من استخدام القوات البريطانية فلا مناص من ذلك وبسرعة كافية لإطفاء والقضاء على المشكلة قبل تطور ضغوط دولية محتملة. ويبدو مع ذلك أنّه من المشكوك فيه أنه سيكون بإمكاننا الاعتماد على مهلة الانتظار كما كان الأمر في المرة السابقة فربما ستتمكن الدول العربية من تعبئة نفسها بسرعة أكبر في المستقبل. وعلاوة على ذلك فإن اقتراحات. . . . كانت صائبة. ونحن في حاجة إلى صون وحفظ قوة متينة وأساسية دائمة لحفظ التوازن في المنطقة حيث إن السلطان وشيوخ الساحل) سوف يحرمون من الحوافز للاهتمام بأنفسهم ولا بد من تكوين قوى ضخمة في المنطقة لعدد من الشهور لتتمكن من صون المنطقة إلا إن على السلطان أن يفهم بأن هذه القوات
6
هي قوات مؤقتة فقط وبعد فترة عشرة أشهر سوف تترك هذه القوات المنطقة.
12. وإذا كنا منطقياً لا نستطيع أن نعول على قوات بريطانية كافية موجودة للعمل على القضاء على المشكلة بصورة مباشرة، فإنه من المستحسن من الناحية السياسية التعويل للقيام بذلك من قبل قوات مسقط فقط بالإضافة إلى كشافة ساحل عُمان. حتى إذا ما كان الأمر سيستغرق وقتاً أطول فإن ذلك أفضل من تدخل القوات البريطانية.
13. وعلى الرغم من أن استخدام قوات كشافة ساحل عُمان، من الوجهة السياسية، أفضل من استخدام القوات البريطانية، فإن كشافة ساحل عُمان في الوقت الراهن ضعيفة الحجم كقوة عربية. وإذا لم تتخذ الاحتياطات اللازمة لتطويرها فإن هذه القوات ستصبح في المستقبل أقل فعالية على الأرض من القوات البريطانية. إن خطط G . . . . تتصور تقوية الضباط البريطانيين وكذلك الوحدة العسكرية من ضباط الصف في الكشافة وهذا أمر محتوم في ما يتعلق بالكفاءة وفي الوقت الراهن فإن الوحدة العسكرية العربية في حالة ضعف كبير، ولم تقدّم أي مقترحات لتحسينها ولا بدّ من الأخذ في الاعتبار إمكانية إنشاء واجهة لبناء قوة تكون ظلاً لبناء جيش عربي. وكذلك النظر في مدى ارتباط بعض الأعضاء
397