المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤١٩معه و
والتشاور في عدد من المواضيع وتمت هذه المشاورات في مسقط بحضور العميد تنكر والنقيب بفتن وذلك لمعرفة ما هي خطط ونوايا السلطان بالضبط ومدى مقدرة قوات مسقط على اتخاذ وتنفيذ قرارات جوهرية ومهمة.
2. تتلخص أهداف السلطان ونواياه خلال الأسابيع القليلة القادمة في ما
يلي: - (أ) الهدف الأول والأساسي هو اعتقال أو قتل كلّ من طالب وغالب وسليمان بن حمير وذلك ممكن فقط في حالة القيام بعملية استخباريه عالية الدقة وتحديد مكانهم وقصفهم بالقنابل عن طريق الجو كقصفهم داخل كهف أو ما شابه
ذلك.
تتقدم
أكثر من
(ب) يجب ألا تقوم قوات مسقط النظامية المسلحة بأي نوع من المغامرة وألا منطقة سيق ويجب أن تقوم ببعض العمليات العسكرية خلال الأسابيع الثلاثة القادمة وذلك لتأمين الاستيلاء على منطقة وادي حبيب وتدمير أي ممتلكات تخص بني ريام هنالك، ومن ثم العودة مرة أخرى إلى مسقط. وسوف تحتاج هذه المهمة إلى دعم عن طريق القيام ببعض عمليات القصف الجوي لأهداف ومواقع محددة.
(ج) في الوقت ذاته يتم تشديد الحصار.
(د) يفكر السلطان في تجنيد عدد من أفراد القبائل من المناطق الجبلية مثل الشحوح وبيت كثير وذلك للمشاركة في عمليات مطاردة زعماء المتمردين للقبض عليهم أو قتلهم. (هـ) إذا ما تم إنجاز البنود الواردة أعلاه فإن تأجيل عملية الهجوم الأخير على القرى التي يسيطر عليها المتمردون لن يشكل أي خطورة.
يعتقد المسؤولون البريطانيون وبعض العاملين في خدمة حكومة مسقط أن العمليات المقترحة في الفقرة 2 (ب) السابقة سوف تكون ناجحة في تحقيق أهدافها المحدودة وذلك في حالة واحدة فقط أن وهي يتم تقديم دعم يتمثل في القيام ببعض عمليات القصف الجوي والتي سوف يكون لها عدة فوائد من ضمنها رفع الروح المعنوية والقتالية لدى قوات مسقط المسلحة واكتسابها سمعة وهيبة لدى أفراد القبائل هنالك وخفض الروح المعنوية لدى الأفراد والجماعات المؤيدة للمتمردين، و ممارسة مزيد من الضغوط عليهم عسكرياً وسياسياً. وبدون قصف جوي فإن العملية ربما تتوقف بأكملها إذا حدثت إصابات بين صفوف الجنود والأفراد، إذ
420