المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٢٣بيرنارد باروز منحه تفويضاً للقيام بالآتي:
(أ) القيام بضربة هجومية جوية في عملية تستهدف اختراق واد بالقرب من قرية سيق لتدمير المباني والعودة بعد ذلك وسيتم تنفيذ العملية بعد حوالى ثلاثة أسابيع من الآن.
(ب) استعمال القوة الجوية الكاسحة في أي وقت لقتل طالب وغالب و / أو سليمان بعد تحديد موقع مخابئهم بدقة.
6. قام السير باروز في رسالته التلغرافية وخاصة الفقرة 3 و 8 بالدفاع بشدة عن فكرة القيام بالضربات الجوية ولكنه تجاهل على ما يبدو ما ورد في الفقرة 7 و 9 حول الفرق ما بين المستعمرات البريطانية التي ذكرها ومسقط وعُمان وما يمكن لأعدائنا تحقيقه من مكاسب إعلامية حال انتشار أخبار عملياتنا الجوية.
6
لا أعتقد أن القوات المسلحة العُمانية وحتى مع دعم سلاح الجو الملكي تستطيع التعامل مع الثوار في المناطق التي احتلوها مؤخراً في الجبل الأخضر ناهيك عن عدم توازن المعلومات المخابراتية الكافية عن أماكن تواجد الثوار بالتحديد. بالإضافة إلى طبيعة المنطقة الجبلية الصعبة غير المعروفة للأوروبيين.
يمكن تلخيص آراء وزارة الخارجية على النحو الآتي:
(أ) أهمية التخلص من غالب وسليمان بن حمير.
(ب) لا يبدو أن تحقيق ذلك ممكناً بالطريقة التي اقترحها السير باروز في الفقرة (2) - أ) من رسالته التلغرافية. كما أنّ الاقتراح في الفقرة (2) - ب) لا يمكن أن يحقق ذلك. يجب أن تتجنب التحول إلى عمليات لا نهاية لها بواسطة سلاح الجو
الملكي.
(ج) نقترح كرد على السير باروز محاصرة المنطقة حتى تسنح فرصة مواتية لتوجيه ضربة مباشرة لقادة المتمردين كما يمكن للحصار أن يجبر المتمردين على بدء السلطان وفي حالة محاولة المتمردين الهجوم وخاصة إذا كان طالب موجوداً في هذه المنطقة فيمكننا أن نعطي تصريحاً مبدئياً لسلاح الجو الملكي
محادثات سلمية مع
بالضرب في هذه الحالة.
(د) اقتراح آخر أن نسأل السير بيرنارد باروز عن تعليقاته حول الاقتراح (هذه الكلمات شطبت في (المذكرة بأن يخول سلاح الجو الملكي باتخاذ إجراءات عقابية ضد القرى التي تؤوي قادة التمرد بعد توجيه تحذير لها مما يتطلب مجهوداً استخبارياً
424