المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٤٩الأمر سيتطلب الكثير من التخطيط المفصل لا يمكن الانتهاء منه قبل حلول الطقس الحار. وعلى الرغم من ذلك فهو لا يعتقد بأن تنفيذ الخطة سيكون مستحيلاً بداية الطقس الحار أو أثنائه وهو يقول بأن لديه اقتراحاً كبديل للخطتين (أ) و
مع
(ب) وذلك إذا لم يوافق الوزراء عليهما. هذا الاقتراح يتمثل في استخدام الصواريخ والمدافع في الهجوم على مواقع المتمردين في القرى والهدف من وراء ذلك هو إجبار وإقناع المتمردين على الجلوس السلطان بغية الوصول إلى اتفاق وشروط بينهما. مع قال السيد ويلي من وزارة الخارجية، بأن خطة شباط/ فبراير والمتعلقة بالحرب النفسية والقذف بالقنابل والمدافع سيبدأ تنفيذها في يوم 14 شباط/ فبراير ويمكن القول بأن ذلك سيكون بعد أسبوع أو عشرة أيام إذا ما كللت الحملة بالنجاح، وهو يحبذ الفكرة التي كان قد اقترحها رئيس الهيئة العامة لأركان الحرب. والفكرة في تكثيف هذه الحملة باستخدام الصواريخ والمدافع في الهجوم وذلك إذا لم يكن القذف بالقنابل وحده يكفي، وهو يرغب في أخذ النصائح من المعتمد السياسي بالخليج الفارسي حول هذا الاقتراح.
وعلى الرغم من أن طالب في الوقت الراهن غير نشيط بمعنى أنه لا يسبب أي قلاقل أو مشاكل فإن الوضع الحالي والذي لم يتوصل فيه الأطراف للتفاوض وحل للنزاع يجعل قوات مسقط في حالة سيئة وعلى غير استعداد تام لأي مستجدات، وهذا أمر خطير إذا ما حدثت اضطرابات في مكان آخر من المناطق التابعة للسلطان، حيث لن تتمكن قوات مسقط الاستبقاء على طالب والتعامل مع الاضطرابات الجديدة.
ولقد لخص السير وليام ديكسون الأمر بقوله بأن ترسل مذكرة قصيرة وبأسرع فرصة إلى لجنة الدفاع تشرح بإيجاز الخطة (أ) والخطة (ب) بعد تعديلها وتوصي بتبني الخطة (أ) وذلك لأسباب عسكرية وبعدها تقول تلك المذكرة إنه إذا كانت الخطة (أ) مرفوضة من الناحية السياسية فإن هيئة أركان الحرب توصي بتبني الخطة التي
كان قد تقدّم بها رئيس الهيئة العامة العليا للأركان.
وفي نهاية النقاشات اتفق أعضاء اللجنة على النقاط التالية:
أ. آراء رئيس الجلسة.
ب. يتم توزيع مسودة المذكرة للأعضاء لإبداء موافقتهم عليها.
اللجنة:
قامت اللجنة بتوجيه الوزير لاتخاذ اللازم.
450