المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٥٦الضغوط على السلطان ليبدأ بترتيب وتنظيم علاقاته الملك
غرضنا من المفاوضات:
مع
سعود.
4. إن غرضنا هو ليس فقط تأمين اتفاقية صفقة شبيهة باتفاقية الإجراءات أو الترتيبات الاحترازية لشهر كانون الثاني/ يناير عام 1958 والتي تضمنت إيجاراً طويل الأمد الجزيرة مصيرة، ولكن أيضاً -
(أ) جعل السلطان أكثر رغبة في تحمل جزء من عبء الدفاع عن مصالحه أمام العالم وعلى وجه الخصوص أمام العربية السعودية وبعض الحكومات العربية
الأخرى.
(ب) لتأمين حسم قضية جوادر بشكل مقنع للباكستانيين ولكن دون المساس بنتائج الاتفاقية التي يجب أن تكون مرضية لنا كذلك.
ه. إذا نحن حققنا (أ) و (ب) أعلاه فيجب على السلطان أن يدرك بشكل تام، أكثر من أي وقت حجم الضغوط الفعلية التي نعمل تحت مظلتها. ومن غير المؤكد إن كان يقيم كم هو صعب ومحرج لنا أن نستمر بحمايته من العالم الخارجي. ولذلك فمن المهم أن يتم ترتيب محادثات عامة بأسرع ما يمكن في هذا البرنامج بين رئيس الوزراء والسلطان وبين وزير الخارجية والسلطان ويتم من خلالها، ودون التقليل من قيمة علاقته بنا، التوضيح للسلطان صعوبات الواقع الجديد المريرة كما نراها نحن. وفي تلك اللقاءات المبكرة فمن المفيد أن يتم إقناع السلطان بالموافقة المبدئية على اللقاء المباشر مع المندوب السامي الباكستاني بخصوص قضية جوادر.
6. وعلى ضوء ما قيل أعلاه، يبدو أن من المرغوب فيه التوصل إلى اتفاقية نهائية مع السلطان بشأن الخطوط العريضة لمسودة كانون الثاني/ يناير. لقد تم التعامل مختلف نواحي هذه الاتفاقية في الفقرات (13) و (17) أدناه.
مع
قضية البريمي والاتفاق الملك مع سعود:
عندما تمت معرفة وجهات نظر الوزراء بشأن البريمي فسوف يتم إعداد ملخص منها لمناقشته مع السلطان. وفي كلّ الأحوال فسوف يكون من الضروري تذكير السلطان أن الضغوط من العربية السعودية وأصدقائنا من العرب وأصدقاء هي جزء من حقائق الواقع الجديد الذي أشرنا إليه في الفقرة (4) أعلاه.
آخرين
لنا
جوادر:
لقد تعهد السلطان فقط في إبداء وجهات نظره بشأن جوادر عندما جاء إلى
457