المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥١٤ويوضح الرأي القانوني في المذكرة رقم: 1/ 1536 أن دعوى شركة نفط
العراق تعتبر غاية في القوة. وربما تكون الدعوى قد ضعفت بشكل ما ولكن ليس بشكل قاطع بادعاء السلطان أنه قد منح إنذاراً مسبقاً بنواياه لممثل الشركة قبل حوالى عام إلا أن ممثل الشركة فشل في إبلاغ ذلك. وأياً كانت حقيقة ادعاءات السلطان (التي لم يظهرها إلا مؤخراً فإن الرأي الجامع في المكتب والخليج أن السلطان قد تصرف بطريقة مخزية.
الإجراء الذي تم اتخاذه من قبل حكومة صاحبة الجلالة حتى الآن:
4. في 8 آذار / مارس تحدث المقيم السياسي بصورة واضحة وقوية مع السلطان، كما يبدو بدون تعليمات. لم يتم تعيين ممثل رسمي نيابة عن حكومة صاحبة الجلالة حيث تم التوصل إلى ضرورة أن يستمرّ السلطان والشركة في محاولة تسوية المسائل في ما بينهما. وكتبت الشركة رسالة مهذبة توضح فيها موقفها. ورد السلطان على أنّه ليس لديه ما يضيفه حيث سبق له منذ أيام قليلة مناقشة الموضوع مرة أخرى مع الشركة في لندن.
موقف السلطان:
ه. لقد أخطر السلطان الشركة رفضه إعادة النظر في الحدود التي أعلنها لهم على أنها حدود المنطقة امتيازهم. وذكر أنّه يرفض الذهاب إلى التحكيم، على الرغم من وجود بند بذلك في اتفاقية الامتياز لأنه يعتبر أن إصدار مثل تلك القرارات من حقوقه السيادية. وأضاف قائلاً إنه لن يخضع إلى أي ضغوط من أجل تغيير رأيه».
6. يرى سعادة القنصل العام الذي عرف السلطان لأكثر من تسعة أعوام أنه يهتم بالصغائر ويشعر بالغبن في مثل هذه الأمور ما يجعله يجأر بالشكوى والتبرم ويشاركه في هذا الرأي السيد بيرد خبير شركة نفط العراق الذي يعتقد أن العلاقات المستقبلية بين السلطان والشركة سوف تتأثر وتتضرر كثيراً إذا حدث صدام مباشر تنضم فيه الشركة وحكومة صاحبة الجلالة في مواجهة. ومن المحتمل أن يكون قد تأثر السلطان بالآتي:
مع
السلطان.
أ. شكوكه بأن شركة نفط العراق لا تحاول في الحقيقة اكتشاف النفط في عُمان.
ب. حبّ المال والجشع والطمع الطبيعي الذي يتسم به السلطان.
ج. الاستشارة الشريرة التي يقدمها ويندل فيلبس.
515