المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٣٥يوضح
الأهداف
كان إليها وذكر أنّه لم يطلب إجراء تعديلات أو تغيير
يسعى
التي في نظم الإدارة والحكومة كما طالبنا نحن مراراً وتكراراً، ولكن تحدث عن بعض الشروط المتعلّقة بالقانون والشريعة الإسلامية وعن أوضاع مميزة له ولبعض من أتباعه المقربين. ولذا قال السلطان إنّه حتى إذا استجاب لمطالبنا له بضرورة إشراك هؤلاء الزعماء في العملية السياسية، فإنه لن يتمكن من تشكيل حكومة تؤدي إلى ازدهار الوضع وتقدّمه في السلطنة. وقال إنهم خاضوا الحرب على أسس دينية ولم يعترفوا بسيادة السلطان الكاملة منذ ثلاث سنوات سابقة وقاتلوا بشراسة لنيل استقلالهم الكامل وتمتعهم بالنفوذ الكامل والسيطرة في مناطقهم، ولقد دعمتهم كل من السعودية العربية ومصر وذلك لأهداف وأطماع تتمثل في أن كل واحد من هذين البلدين يريد التوسع والامتداد والهيمنة مثل الاتحاد السوفياتي.
اعتقد أن هنالك الكثير الذي يمكن فهمه من الحديث الذي قاله السلطان ولذا يجب أن نعدل جزءاً من خططنا النظرية على ضوء هذا الحديث الذي أدلى به وإدراك أن قادة المتمردين لا يمكن إغراؤهم بالحديث عن عُمان أو السلطنة الجديدة التي سوف تنطلق في آفاق التقدم والتنمية. أو عن طريقة منحهم حكماً ذاتياً معقولاً ولكن تحت السيادة العليا والمرجعية التابعة للسلطان ويبدو أن الفرصة الوحيدة للتخلص منهم نهائياً هى الاستمرار في العمل العسكري أو العمل على قطع أو إيقاف أي نوع من المساعدات التي يمكن أن تصلهم من خارج الحدود حتى يقتنعوا أخيراً أنهم لا يمكن أن يحققوا أي شيء من طموحاتهم وأهدافهم ويمكن أن يخدمنا الحظ في القبض عليهم أو قتلهم والتخلص منهم ومن المحتمل أن يغادروا البلاد إلى المنفى الاختياري في القاهرة والالتحاق بالإمامة في المنفى في القاهرة بذات النموذج الذي يتبعه الجزائريون، ويبدو أنه من الصعوبة بمكان أن يقبلوا ببعض الشروط المعقولة التي يعرضها لهم السلطان للبقاء والعيش داخل السلطنة.
توقيع: أف. سي. أل. شونسي
(F. C. L. Chauncy)
536