المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٤٥زيادة الاحتياطي من الفنيين الباكستانيين والحصول على المعدات اللازمة والضرورية. وتشكيل نظام وهيئة لصيانة وإصلاح مركبات قوات السلطان المسلحة.
تجهيز احتياط من حوالى 150 حماراً وذلك كوسيلة نقل ترافق القوات البريطانية العاملة في عُمان.
2. بالإضافة إلى حاملة الطائرات وعدد الحمير الذي تم ذكرها أعلاه فإن كلا هذين الاقتراحين يتطلبان الدراسة والتفكير والبحث في قوات إضافية وكذلك أجهزة ومعدات. وعلى وجه الخصوص إضافة طائرتين واثنتين من سرايا المشاة وعدد قليل من الموظفين للقيام بالعمل الإداري للقوات البريطانية في عُمان، كذلك تزويد السكن بمكيفات الهواء.
وبصفة عامة فإن سبب اعتراضي على اقتراح مركز قيادة القوات البريطانية في الجزيرة العربية هو أنّه يتضمن العديد من مساوي خطة ديرموت بدون تقديم أي خيارات بديلة بينما أعتقد بأننا يمكن أن نفلح بزيادة العمل الجوي في خطوط القتال المقترحة فتبقي الحاجة لزيادة القوات البريطانية وبقيامهم بعمليات مكثفة كما هو مقترح وهذا من شانه تبديد الصمت المطبق الذي كان قائماً نسبة لمحدودية القوات البريطانية وقلتها في السلطنة. إن وصول القوات البريطانية في حد ذاته سيخلق نوعاً من التفكير والتأمل وسيثير الكثير من التساؤلات، كما إن الإصابات التي قد تقع بين القوات البريطانية وتعاني منها سيؤدي إلى أسئلة برلمانية ومن ثم فمن المستحيل والصعب أن نتجنب الاعتراف بأن القوات البريطانية كانت متورطة في عمل عسكري بمسقط. والاعتراض الذي سيحدث من جراء الكشف بأن القوات البريطانية كانت تحارب في مسقط سيكون أقل خطورة من ذلك التورط للقوات البريطانية في منطقة ديرموت وهو أحد الأسباب التي جعلتنا نتخلف عنه. وأكثر من ذلك فمن المستبعد أن تؤدي زيادة الغارات والهجوم المقترحة من مركز قيادة القوات البريطانية في الجزيرة العربية إلى أي نجاح.
أ
6
4. وهنا نقطة أو نقطتان بالتفصيل:
-
هناك العديد من المقترحات التي تتضمن مساعدات مالية أكثر مما كنا نتخيل. فالقوات البريطانية الإضافية تتطلب سكناً يكون ملائماً للطقس الحار أى باستخدام مكيفات الهواء. كما إنّ علينا تحمل عبء وتكلفة الجزء الأعظم من حرس الجندرمة. ولا أعلم من أين ستتشكل هذه القوة. ولا بُدَّ من زيادة الإعانة والمساعدة المالية حتى نتمكن من عمل التحسينات المتعلقة بنظام المركبات الخاصة بقوات السلطان المسلحة وهو ما كان قد تم اقتراحه ويجب ألا تكون المعضلة المالية غير