المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٨٧في الفترة الخاضعة للمراجعة حالياً كانت القوة البحرية لحكومة مسقط تتكون من عدد زورقين بخاريين وهما بحالة سيئة وساعات إبحارهما قليلة.
يبيع
نتيجة لمحادثات السلطان السيد جوليان آمري فقد قرر السلطان أن مع الزورقين ويستبدلهما باثنين آخرين بحالة جيدة يمكن استخدامهما في مراقبة المناطق البحرية البعيدة عن السواحل لمراقبة حركة المهربين والمتسللين ومهربي ومثيري القلاقل والمشاكل الأمنية.
الأسلحة
لم يجد السلطان من يشتري الزورقين القديمين وبالتالي لم يتم شراء الزوارق الجديدة كما هو مخطط لها.
أمرت وزارة البحرية الإنكليزية بفحص الزورقين القديمين لكي يحدد هل يمكن أن تتم إعادة إصلاحهما أم لا. وتم ذلك في 1958/ 10/28 بواسطة لوش لافاي وكتب تقريراً بأن أحدهما لا فائدة منه، والآخر تبقى له حوالى 18 شهراً إلى سنتين
أن
تتم
صيانته.
الخدمة الفعلية بعد من ومن توصيات القائد الأعلى لمنطقة الخليج الفارسي وبحر العرب بأن حكومة مسقط تحتاج إلى عدد من الزوارق متوسطة الحجم وقوية تعمل بزيت الديزل ويمكن صيانتها بسهولة في مسقط واستغلالها في نقل الأفراد والمعدات وتحتاج إلى أن تجهيزها بأجهزة الراديو واللاسلكي. وتمت التوصية أيضاً بشراء زوارق أخرى حديثة وأكثر تجهيزاً.
يتم
أن القوات البحرية لحكومة مسقط لم تقدّم أي مساهمة في مكافحة التهريب
والمتسللين.
سري
لجنة الاستخبارات المحلية) (الخليج الفارسي) (8) (58)
ملحق (هـ)
القوة الجوية لحكومة مسقط
1 - سوف تنشأ قوة مسقط الجوية) اط / فبراير 1959 كجزء من الهيكل العام للقوات المسلحة السلطانية.
2 - سوف تجهز هذه القوة بعدد من الطائرات ذات محركات ميكانيكية أسطوانية (بروفست) لها 3 أسطوانات؛ وعدد طائرتين بايونير (Pioneers) ذواتي
588