المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٠٠والسؤال الذي طرحناه يتمثل في اختلاف وجهات النظر حول هذه العمليات، هل ننفذها بمساعدة السلطان وقواته للسيطرة على منطقة مرتفعات الجبل الأخضر؟ أو تنفذها بالاعتماد الكامل على القوات البريطانية؟
ذكر الرائد كيتسون أن تنظيم العمليات الاستخبارية المطلوبة والقيام بها متأخر بمقدار شهر عن التخطيط للعمليات الميدانية الذي يسير بصورة أسرع مما كان متوقعاً. وقد قام الضابط الأعلى في جهاز الاستخبارات بالبدء في عمليات استخبارات بمساعدة أحد الضباط الآخرين العاملين معه وهنالك عدد 7 أفراد من فريق الاستخبارات يتوقع وصولهم من كينيا خلال الأسبوع القادم.
بخصوص العمليات العسكرية التي بدأت في 1 كانون الأول/ ديسمبر، والتي تم وصفها في الفقرة الخامسة من تقرير السيد فيكتور، فلقد تعاملت هذه العمليات مع عدد 15 خلية نشطة من خلايا التمرد وتتضمن هذه الخلايا بعض أقارب طالب. وقد ساعد الحظ طالب كثيراً بعدم إلقاء القبض عليه أو قتله خلال تلك العمليات.
يجب التعامل بحذر شديد بخصوص مصداقية التقارير المتضاربة التي وردت من الميدان، ففي رأي كيتسون إن المتمردين غير مستعدين حالياً للاستسلام أو لتقديم أي تنازلات ولم تهبط معنوياتهم كثيراً بعد استئناف العمليات التي كانت قد هدأت قليلاً. وقد تطابقت التقارير العسكرية الواردة من مسرح العمليات مع هذا الرأي. كانت الردود التي تلقاها السلطان من جانب المتمردين بخصوص استسلامهم تتسم بالسخرية والتهكم
احتمالات تقييم النجاح متضاربة ومختلفة ولكن في رأي الرائد كيتسون الشخصي إن نسبة النجاح المحصلة حتى الآن تبلغ حوالى 50 في المئة ومع وصول الوحدات القادمة الجديدة فإن النسبة سوف ترتفع إلى 80 في المئة.
2. سألت الرائد كيتسون عن احتمالية الاحتياج إلى مزيد من الوحدات بمرور الزمن، ولكنه لم يعط أي إجابة محددة لهذا السؤال لكنه أشار إلى وجود عدد 3 فصائل فقط تشارك الآن مع القوات العاملة هنالك.
يميل رأيي بعد سماع هذه الإيضاحات إلى أن أواصل التوصية بالأخذ بما 3. جاء في توصياتي التي بعثتها للمسؤولين في 15 كانون الأول/ ديسمبر وتحديداً أنه يجب أن نقبل بتوصيات الوكيل السياسي المقيم في مسقط. ويجب علينا أن نكتب إليه بخصوص عزمنا إبلاغ السلطان عند حضوره إلى لندن أنّه يجب أن يعتمد على نفسه بخصوص الأوضاع هنالك بعد نهاية شهر نيسان/ أبريل القادم.
601