المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٠٧عُمان.
(هـ) رفض الربط بين التسهيلات التي نتمتع بها في جزيرة مصيرة بالوضع في
وبالطبع فإن السيد جوليان آمري على معرفة تامة بالسلطان وبلا شك سيقود مناقشة الوضع العسكري معه وكذلك أوجه الأوضاع الأخرى في مسقط. إن ما وزارة الخارجية في الوقت الحاضر هو تحقيق نقطتين مهمتين مما ورد يهم أعلاه على أقل تقدير، وهما النقطة (أ) و (ج) وأن يمنع السلطان المناورة كما محاوريه من الغربيين. النقطة (د). ونعتقد بأن من الأهمية التركيز على
يفعل
دائماً
مع
من
هذه الأساسيات. وإنا لا نوصي بالقيام بأي محاولة. وعلى سبيل المثال الضغط على السلطان لتقديم مساهمة مالية أكبر للإجراءات العسكرية أو المدنية التي نتولى نحن حالياً دفعها بالكامل أو جزئياً. وكذلك لا أوصي بالتحدث مع السلطان حول الحاجة إلى الإصلاح كما اقترح ذلك السيدج. ميدلتون في الفقرة 7 الواردة من خطابه رقم أ ز / 1054/ 73 أ ب والذي يستحق القراءة بكامله). ويجب علينا أن ندفع ونحن ندفق المال في مسقط وفق الأوضاع الحالية وبدون وجود مؤشرات كبيرة من النجاح. سيكون لدينا وقت كافٍ للبحث في مثل هذه الأمور في حالة ما إذا تكللت عملية خدمات القوات الجوية الخاصة الحالية بالنجاح.
4. وهنالك أمر أو اثنان من الأمور ذات الأهمية الثانوية التي يتطلب بحثها مع السلطان، وكمثال على ذلك آليات تقديم الإعانات المالية. لكن هذه الأمور يمكن
تركها للموظفين.
ه. لقد التقى السيد جوليان آمري بالسلطان في المطار. ولقد أبلغنا السيد آمري بأننا سنكون على استعداد لمناقشته في الخطوط التي يجب اتخاذها
دمنا
مع
السلطان، ما
الأوراق والحصول على موافقة السير آر ستيفنز وآخرين في وزارة تجميع سنتهي الخارجية. وإن ذلك سيكون عند منتصف هذا الأسبوع. واقترحت بأنه وبعد مصادقة السير ف. هوير ميللر على ذلك سيكون بإمكانك الاتصال بالسيد آمري
مباشرة.
6. ولقد قال السيد آمري أيضاً إنه سيكون شاكراً إذا ما أعطى موجزاً مبسطاً شفوياً من قبل الموظفين حول الأحداث بصورة عامة في الخليج الفارسي خلال الشهور القليلة الماضية.
نسخة للسير ب. دين (Dean .
608
د. م.
هـ.
ريتشز (D. M. H. Riches)
ه كانون الثاني/ يناير 1959