المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٤٣سير
رفض
ذلك.
المفيد إبلاغ السلطان أنّ القواد الميدانيين قد يقدمون خلال ومن غيابه على اتخاذ القرارات العملية والإدارية على وجه السرعة بالرغم من كونها الأخذ في الاعتبار وجهات نظره المعروفة لهم وكذلك المتطلبات الأمنية مع للقوات البريطانية المعنية. والهدف من هذا التحذير هو تحرير أيدينا إذا ما عارض السلطان التسوية بسبب غيابه عن أي موقع يمكن التوصل إليه بسهولة للتشاور
ستتخذ
معه).
شباط/ فبراير 1959
د. م. هـ. ريتشز (D. M. H. Riches) شباط/ فبراير 1959
يبدو أن الوضع في عُمان قد تغير نحو الأفضل أخيراً. والآن يبدو أن زعماء التمرد على شفير الانهيار ومن الواضح أن زعماء التمرد إذا فروا وتوقف القتال ستكون هناك مهمة معتبرة يمكن القيام بها من مثل الإغاثة والإصلاح بالنسبة للسكان المحليين كما تم التفكير فيه لإيقاف فترة المشاكل الطويلة بتكوين إدارة ممتازة للمنطقة والتأمين على الأمن الداخلي وإلى غير ذلك. وعلى الرغم من أنه من الواضح أن السلطان سيجبر على الضغط ليعطي العقيد بوستيد سلطة للتنظيم العاجل لإجراءات الإغاثة والإصلاح فإنه من الصعب معرفة النصيحة الممكن تقديمها له حول معالجة المشاكل على المدى الطويل.
والشيء الواضح أنه بالرغم من ذلك يبدو أنّ على السلطان العودة إلى مسقط بأسرع وقت ممكن ليقوم بمواجهة المشكلة عاجلاً، وذلك باستشارة مستشاريه الخاصين والسيد جورج ميدلتون إلى غير ذلك. ويبدو من التلغراف الوارد من برقم 13 أن العقيد سميلي يؤيد بشدة هذه الفكرة وأرجو كذلك أن يتمكن
مسقط
،
وزير الخارجية من الضغط على السلطان بشدة حول هذه النقطة. ويمكنه، ربما من الإشارة إلى أنّ مدى استمرار حكومة صاحبة الجلالة في مساعدة السلطان يعتمد بصورة كبيرة على مدى محاولة السلطان لمساعدة نفسه.
توقيع
شباط/ فبراير 1959
644