المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٥١مهمة وعاجلة يجب اتخاذها في عُمان بواسطة القادة الموجودين هناك والذين سوف يواجهون صعوبة في اتخاذ القرار الملائم نتيجة لبعد المسافة مع السلطان وعدم معرفة هي رغبته أو نواياه بخصوص بعض المواضيع العاجلة.
ما
قال السلطان إنّه أبلغ التعليمات الضرورية إلى وزير الشؤون الداخلية عن طريق الهاتف وإنه وقبل مغادرته مسقط ترك تعليمات مكتوبة بما يجب عمله في كثير من المواضيع لِكُلّ من السيد طارق والسيد أحمد إبراهيم ومن هذه المواضيع التصرف في ما يخص القرويين الذي استسلموا لقوات السلطان. ولكنني أوضحت للسلطان أنه لا يمكن توقع حدوث كل التطورات التي يمكن أن تطرأ وتستجد، وهنا قال وبكل وضوح وصراحة إنّه أعطى السيد أحمد إبراهيم والسيد طارق كامل الحرية والصلاحية لاتخاذ ما يرونه مناسباً من القرارات أو تعديل ما يشاءون من التعليمات التي تركها لهم.
ليست من
4. شددت على السلطان حول موضوع إعادة التعمير لقرى المدنيين الأبرياء لتوفير المقومات الأساسية والحدّ الأدنى لهم لمعاودة مزاولة حياتهم الاعتيادية بالرغم من أنهم كانوا قد دعموا قادة المتمردين فرد بالقول إنّه يرفض هذه الفكرة لأنها العادات والتقاليد المتبعة في التعامل مع مناطق المتمردين في بلاده. وإنه لا يمانع في القيام ببعض العمليات الإنسانية الطارئة. وبعد نقاش طويل معه وافق أن يقوم أفراد القوات المسلحة بتوزيع بعض الاحتياجات الضرورية على السكان وتوفير بعض اللوازم الطبية. وذلك لكي تكون كل الأمور تحت السيطرة ولمعرفة من سيأتي للاستفادة من هذه المعونات.
ه لم يوافق السلطان على فكرة إرسال المقدم بوستيد لإدارة عمليات الإغاثة أو الإشراف على أي عمليات أو إجراءات أخرى في منطقة الجبل.
6. إذا حدث - بالرغم من التأكيدات التي وردت في نهاية الفقرة 3 أن تعطلت عملية اتخاذ بعض القرارات الضرورية والعاجلة لصعوبة الوصول للسلطان وأخذ رأيه فإنني أعتقد أن المسؤولين البريطانيين يجب أن يكونوا مستعدين لاتخاذ القرار المناسب فوراً بعد التشاور معك ومع القنصل العام في مسقط، وبعد موافقة قائد القوات في محمية عدن وأن تعرف بقدر المستطاع ما هي نوايا السلطان بخصوص أي موضوع معين.
ناقشنا الوسائل الكفيلة بتحقيق الأمن مستقبلاً في كافة أرجاء البلاد وقلت للسلطان إنّه لا يتوقع أن نقوم بتقديم نفس الدعم والمساندة إذا ما حدثت أي اضطرابات أو تفجرت حوادث التمرد مرة أخرى من جديد لأننا قد تحملنا مخاطر
652