المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٨٥قيادة النقيب ديلفارج وبصحبة المترجم النقيب وودروف التابع للقوات الخاصة مع 14 حماراً بصحبة من يتولى العناية بهم (2) من منطقة الحجر وأقاموا معسكراً لقضاء الليل في كاسينو.
(TOP)
2. في يوم 14 شباط/ فبراير انقسم الجنود إلى فرقتين إحداهما تحت قيادة الرقيب ديفيدسون وذلك لكي يتبعوا الطريق رقم 8 وهذه الفرقة مكونة من 6 (SAS) وضابط واحد و 4 أفواج من مسقط بالإضافة إلى النقيب وودروف. الفرقة الثانية هي فرقة الحمير تحت قيادة العريف سميث وذلك ليتبعوا الطريق حول رباط الضفة Al-Dhufa). وكلا الفرقتين مخطط لهما أن تلتقيا في منطقة سيق وفي حالة فشل ذلك فتلتقيان في منطقة بركة الموز.
فرقة الحمير تحصلت على خدمات الدليل في وادي تنوف ولقد اتخذت طريقها شرقاً لتلاقي الطريق الموضح في مربع المنطقة 5559 ولقد تابعت هذه الفرقة المسار متجهة ناحية الجنوب الشرقي من خلال ثلاث قرى مهجورة في المربعات 5756 و 5856 متجهة جنوباً والمربع 5852 ومن بعد ذلك اتجهت ناحية الجنوب الشرقي مارة بمنطقة عين حبيب ومنها واصلت جنوباً إلى سيق.
4. ومن منطقة سيق تم الحصول على مؤن وطعام للدليل وعلف للحمير وكذلك قمنا بدفع مبلغ من المال للمرشدين. وتم تتبع الطريق خلال سلوط هبوطاً إلى وادي معيدن ومنها إلى منطقة بركة الموز وهي المنطقة التي تقوم بتزويد الجنود بالمؤن وما يحتاجون إليه.
ه. الفرقة التابعة لقيادة الرقيب ديفيدسون تحرّكت ناحية الجنوب الغربي متابعة الوادي الذي يقع في مساحة مربعة مقدارها 4858 متراً مربعاً ومن هناك، فإن الطريق جيد بالنسبة لسير الحمير والرجال معاً، وهو يسير ناحية الشرق حيث توجد قرية مهجورة تسمى جوعان (Yawiyan في المنطقة 4957 كما تم الحصول على قرية أخرى مبنية على ضفتي الوادي في المنطقة 4957 وذلك على بعد 300 ياردة تقريباً إلى ناحية الغرب من منطقة معيدن.
التقى الجنود برجل من رجالات القبائل كان ودياً معهم إلا أنه كان عصبياً حيث أخبر الفرقة أنه أحد جماعة الشيخ عبد الله كما أفادهم لاحقاً بعدم وجود طريق يمكن العبور من خلاله في وادي تنوف.
استمر التحرّك ناحية الجنوب الشرقي على طول الطريق حيث دخلنا رافد الوادي لأنه من الصعب تسلقه، وكانت أماكن وجود المياه معلمة حتى تكون
686