المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٩٠«لقد أفاد عضو من المجموعة لأحد مصادر القنصلية العامة بأن وكيل الإمام
وهو الشيخ صالح (سالم) بن عبد الله الحارثي ابن عمة صالح بن عيسى بقي في عُمان. ولقد تم وصفه بأنه شاب ذكي ووسيم إلا أنّه ليس لديه قدرات شبيهة بقدرات طالب أو صالح بن عيسى. لقد كان في الدمام في عام 1956 م ضمن جيش طالب ولم يعد مع المجموعة الحالية.
في الدمام استقبل الأمير سعود بن جلوي العُمانيين وزودهم بالملابس الجديدة وأصدر تعليماته إلى الشيخ تركي بن عطيشان بأن يوفر لهم السكن اللازم. لقد تم تخصيص منزل جديد للإمام يعود ملكيته لعبد الله بن درويش في منطقة العدابة جنوبي مدينة الدمام، أما طالب بن علي فقد عاد إلى مسكنه القديم الذي يتكون من مبنى من طابقين يقع على الشارع العام ويعرف محلياً باسم مكتب عُمان. وأثناء غياب طالب كان يقيم في هذا المبنى محمّد بن عبد الله السالمي وهو أكبر مسؤول عُماني في الدمام، آنذاك، واستلم سليمان بن حمير منزلاً شمالي الدمام بجوار فيلا
درويش، بينما توزع بقية الأشخاص في أماكن مختلفة من المدينة.
لقد استقبل القادة العُمانيون في المنطقة الشرقية استقبالاً فاتراً. بالرغم من أنه قد تم توفير الملبس والمسكن لهم إلا أن الأمير لم يقم حفل عشاء لهم، كما أنهم لم يحضروا أي احتفالات أخرى شارك فيها أعضاء من الجالية الأمريكية. بالرغم من ذلك فقد كان منزل طالب وغالب مفتوحاً للزوار ولقد استقبلوا الكثيرين من مواطنيهم الذين يعملون في منطقة الدمام، كما كان مكتب الدمام مزدحماً على مدى يومين بتاريخ 21 آذار / مارس أقام محمد بن ماجد الفطيم من دبي حفل عشاء للمنفيين وأصر تركي بن عطيشان على أن من حقه وواجبه إقامة ذلك الحفل. بتاريخ 21 آذار / مارس وصل صالح بن عيسى إلى الدمام قادماً من الرياض، وفي صبيحة اليوم التالي رافق الزعماء العُمانيين الثلاث وبمعيتعهم حمير بن سليمان ومحمد السالمي وابنا طالب إلى الرياض على متن الخطوط الجوية السعودية. . لقد أذاعت إذاعة مكة المكرمة) خبر وصولهم بتاريخ 22 آذار/ مارس،
كما ورد في التقارير التي تتابعونها.
ه. لقد علق القنصل العام على النحو التالي: -
بالمقارنة مع وصول زعماء التمرد إلى المنطقة الشرقية فإن استقبالهم في الرياض كان أقرب إلى استقبال رؤساء الدول ويرمز للدعم المفتوح المقدم من الحكومة السعودية إلى المنشقين من عُمان القنصلية العامة لا تعرف ما هو مخطط العُمانيين في
691