موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧٠٧

السيد

الذي لم نعثر عليه أو نراه مطلقاً ونعلم أن هنالك خطاباً يحمل نفس المحتويات قد تم استلامه في رئاسة قوات الحدود الشمالية في نزوى حوالى يوم " 17 كانون الثاني/ يناير وناقش العقيد ماك كونيل - قائد الفرقة في ذلك الوقت - هذا الخطاب مع طارق وسميلي ويبدو أن المقدم دارموند كان على علم بموضوع الخطاب هذا لأنه كان يعمل نائباً للعقيد ماك كونيل وقائداً لوحدة الخدمات الجوية الخاصة ولكننا غير

ذلك. متأكدين من

6

3. يبدو أن أحد، أو جميع هؤلاء الأفراد قد اتخذوا القرار بعدم إبلاغنا بأمر هذا الخطاب وعدم قبول النظر في العرض الذي ورد فيه وفي ذلك الوقت كانوا جميعهم يعملون تحت قيادة السلطان، بينما كانت أفراد الوحدة الجوية الخاصة تعمل

تحت قيادة سميلي. 4. لو علم أولئك الذين كانوا متواجدين هناك خلال تلك الفترة عن العرض لشكوا في مدى مصداقيته ولأوصوا بعدم أخذه في الاعتبار، وسواء وافق الوكيل السياسي بهذه التوصية أو رفضها فإنني على يقين أنه كان سيبلغ وزارة الخارجية عن استلام الرسالة.

ه. إن سبب الشك في صحة رسالة طالب يمكن أن نجد جوابه في سجلات المفاوضات القديمة التي وصفتها بالتفصيل في خطابي رقم ج 1092/ 1 بتاريخ 22 حزيران/ يونيو. حيث كسب المتمردون 3 أسابيع تم فيها إيقاف العمليات ضدهم وقد تمكنوا من استغلالها لتدعيم موقفهم من ناحية الإمدادات والغذاء الذي وصلهم في أعالي الجبال وكانت الأسباب تعود إلى إننا أردنا إعطاءهم الفرصة الكافية وإظهار حسن النوايا لتشجيعهم على البدء والانخراط في المفاوضات، ولأننا كنا نريد أن نتحسس ونبطئ من عملية إرسال المبعوثين من قبل وزير الشؤون الداخلية ولكننا توصلنا إلى انطباع أن قادة المتمردين فقط يريدون مجرد كسب الوقت بالمناورة. وإذا كنا بدأنا في سلسلة من المفاوضات أو الاتصالات في يومي كانون الثاني/ يناير فإن هذه المفاوضات سوف لن تصل إلى أي نتيجة بحلول نهاية الشهر. وهو آخر تاريخ بعده سوف يتوقف الهجوم حيث إنك تستذكر الحاجة للقيام بالطلعات الجوية فوق سماء صافية بدون أي سحب أو غيوم وأيضاً يجب إنهاء مهمة وحدة الخدمات الجوية الخاصة بحلول الأول من نيسان/ أبريل حيث لا نتوقع أن تطول مقاومة المتمردين لمدة طويلة بعد انتهاء الهجمات الكثيفة والمركزة على مواقعهم. ومعرفتنا الكافية بالشروط التي وضعها السلطان للوصول لاتفاق سياسي مع المتمردين تجعلنا نشكك كثيراً في فرص نجاح هذه المفاوضات حتى لو كان طالب

17 و 18

708