المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧١٤وهنالك اقتراح آخر بأن تتم الاستعانة ببعض المسؤولين من حكومة الهند لإجراء هذه الاتصالات السرية خلف قنوات سرية معينة وهم لديهم مصالح كثيرة في مسقط وقد قابل صالح بن عيسى بعض كبار المسؤولين الهنود خلال السنة الماضية. وأعتقد بصورة جازمة أنّه يجب استبعاد شونسي من هذه المهمة بالرغم من معرفته اللصيقة بكُل قادة التمرد تقريباً، إلا أنه السلطان قلباً وقالباً لذا مع لا يصلح لأن يكون وسيطاً محايداً في مثل هذا الموضوع.
يحسب
تماماً
11. حتى إذا تمكنا من إيجاد الوسيط المناسب فإننا يجب أن نكون مستعدين لمواجهة احتمال تفجر الأحداث واندلاع التمرد مرة ثانية قبل أن نتمكن من الوصول لاتفاق مع قادة المتمردين. ففي هذه الحالة سوف نكون مضطرين لاتخاذ قراراً ما إما مساندة ومساعدة السلطان أو التخلي عنه بدون معرفة النتائج النهائية الخاصة بمقدرتنا على العمل والحفاظ على مصالحنا بدونه ولكن من الممكن أن نستمر في سياسة المحاصرة والتضييق على المتمردين الحالية حتى يستطيع الوسطاء الاتصال والنقاش مع قادة وزعماء المتمردين وكان مونيث» قد أوصى باتباع هذه السياسة في خطابه بتاريخ 21 تموز/ يوليو والاحتفاظ بمقدرتنا على العمل بحرية في كافة الاتجاهات حتى نتمكن من الاتصال المتمردين ودراسة كافة العواقب مع والنتائج التي يمكن حدوثها في حالة وصولنا إلى اتفاق معهم وفي هذه الحالة يجب إخراج المسألة كلها بصورة تضمن لنا عدم إراقة ماء وجهنا لأننا لا يمكن أن نتحمل النظر إلينا وكأننا قد هُزمنا من قبل المتمردين. وبالمقارنة مع مخططاتنا في الكويت فإنني لا أتوقع أن نتمكن من الوصول إلى قادة المتمردين والاتفاق أسابيع قليلة لذا يمكن أن نفعل الكثير من الأشياء بدلاً من الاكتفاء بمحاصرة نطاق التمرد وإبقاء الأحوال على ما عليه الآن.
هي
معهم
خلال
12. هنالك أيضاً الالتزامات الأخلاقية المرافقة لعملية الذهاب من خلف ظهر السلطان والاتفاق مع أعدائه لذلك أعتقد أننا لا يجب أن نذهب بعيداً في هذا الطريق. وإذا فشلت محاولات المفاوضات مع المتمردين في مراحلها الأولى فإن العالم بها وعن تفاصيلها ولكن إذا تمت هذه الاتصالات يسمع
الخارجي والمحلي هنا
من
سوف
خلال الطرق والقنوات المناسبة لهذه المهمة فإن لا أحد
سوف
يسمع
عنها
وسوف لا تكون هنالك أي إثباتات عن حدوثها وبالتالي يمكننا إنكار الموضوع برمته. وقد رجع السلطان إلى عالمه الخاص في صلالة وهو كان قد تراجع عن وعوده لنا في مرات عديدة جداً مما يسمح لنا بالعودة والتعامل معه بدون خوف أو إحساس بالإحراج مما فعلنا.
715