المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٢٤لا
جلوي الذي يصدر إذنه بالمغادرة على الاستمارة نفسها. وإذا أراد أي عُماني الذهاب إلى البحرين فإنه يعامل مثل السعودي ولا يدفع أي رسوم على ذلك. وإذا أراد شخص ما الحج وهو يحمل جواز سفر من مسقط ووصل به إلى السعودية، فإنه يسمح له بذلك ما لم يكن لديه كفيل ومطوف يضمن عودته بعد انتهاء مراسم الحج. ويجب أن يدفع رسوماً قدرها 73 ريالاً سعودياً، وأن يبقى في مكان معلوم تحت الرقابة حتى يحين موعد مغادرته السعودية عن طريق البحرين. هذه التي يدخل بها العُمانيون السعودية.
التجنيد:
هي
الطرق
بالنسبة للمقيمين من منطقة جبل حديد وحتى جعلان فإنهم يعتبرون من ضمن سكان الشرقية تحت زعامة صالح بن عيسى. ومن جبل حديد غرباً وحتى بهلا فإنهم تحت زعامة سليمان بن حمير ومن بهلا غرباً فإنهم تحت زعامة طالب وهذا التصنيف ينطبق على سكان عُمان الذين يعملون ويقيمون الآن في المملكة العربية السعودية. ويمكن تصنيفهم إلى ثلاثة أنواع هي:
1. الرجال كبار السن الذي تم إيقافهم عن العمل لكبر سنهم.
2. الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بالخدمة لأسباب عديدة أغلبها من معاناتهم من الأمراض. فهؤلاء لا يطلب منهم الالتحاق بالخدمة.
200
الشباب وهم يجب عليهم الالتحاق إجباريا ويُدفع لِكُلّ منهم مبلغ ريال سعودي شهرياً، بالإضافة إلى الطعام والملابس، وتم إلحاق 1250 عُمانياً حتى الآن في مركز تدريب تابع للشرطة في المنطقة بين الخبر والدمام حيث يتم تدريبهم على استعمال السلاح وغيرها من الأنشطة العسكرية. وفي يوم 24 تم ترحيلهم بالطائرات إلى الطائف حيث مركز التدريب السعودي الرئيسي وبلغ عدد العُمانيين تحت التدريب حتى الآن في الطائف (6000) رجل وتم إحضارهم من الكويت والبحرين وقطر. وهؤلاء تركوا عُمان أصلاً سعياً للحصول على عمل بدعوة من أولئك الموجودين في السعودية.
يتم التدريب في مراكز وفروع عديدة وعلى أنشطة مختلفة فبعض الأفراد يتم تدريبهم على الطيران وبعضهم على قيادة السيارات والآليات الأخرى وبعضهم على القفز والنزول بالمظلات والهجوم بالمدافع المضادة للطائرات والدبابات والمدرعات والمدافع الأرضية ذات العيارات الثقيلة وبعضهم على تشغيل أجهزة الإشارة السلكية واللاسلكية.
725