المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٥٠أن المتمردين كانوا يتلقون مساعدة من خارج البلاد والسلطان لم يثر فقط ضدّ المتمردين بل أيضاً ضدّ العربية السعودية والقاهرة والذي يحدث قد تم فرضه على السلطان من قبل أشخاص آخرين، وبصورة رئيسة لأن السلطان بنفسه متهم بصداقته بالبريطانين. قال السلطان إن موارده الذاتية لن تتمكن من التعامل هذا مع النوع من التدخل الخارجي. وإذا كانت المشكلة فقط تتعلق بالأمور الداخلية فإنه ما كان على السلطان أن يطلب من الحكومة البريطانية مساعدة من أي نوع كانت.
قال السيد بروفومو إنه يتفهم جيداً ملاحظة السلطان ولكنه الأمر الواقع الذي لا يستطيع أحد السيطرة عليه. الأمر الذي نستطيع نحن أنفسنا والسلطان من السيطرة عليه هو الوضع في البلد نفسه حتى لا يتمكن السكان من الترحيب بالتمرد بل في أن يساعدوا في القضاء عليه هذا الأمر يمكن الوصول إليه من خلال نوع من التنظيم الداخلي. والشيء الذي يقلقنا بشكل كبير هو فقدان أي تنظيم داخلي مرض يجعل من السياسة الحالية عملية في واجهة القادمين.
وقال السلطان إنه يتفهم ذلك. ومع ذلك فإن التنظيم الراهن لبلده هو النوع التقليدي. وإذا كان لا بد من إجراء تغييرات على ذلك فيجب أن تكون جذرية. هذا الأمر يتطلب عوناً مالياً أكثر وفي حاجة للمساندة عن طريق القوة. (لم يقل السلطان إن مثل إعادة التنظيم هذا سيكون مستحيلاً أم غير ضروري).
رد. ومع
خطة
عندما سئل السيد جورج ميدلتون من قبل السيد بروفومو إذا ما كان لديه أي شيء يريد إضافته قال إننا جميعاً على دراية بالتهديد الخارجي، لكن يمكن العمل لبناء مقاومة ذلك من خلال إجراء التحسينات داخل البلد. في برنامج طويل الأمد ربما تكون هنالك أمور عديدة يود السلطان القيام بها والتي قد يعتقد السلطان أنه لا يمكن تحقيقها بسبب محدودية الموارد. ذلك قد يكون من المناسب وضع واقعية، بأفضل البرامج، توضح ما يجب عمله ومتى أو في أقرب وقت تسمح فيه الموارد. الأمر المهم يكمن في التمكن من رؤية الاحتمالات. جميع قال السلطان إنّه لن يكون من السهل تغيير الأمور بين ليلة وضحاها. اتفق السيد بروفومو مع ذلك ولكنه قال كلّما تم التسرع في البدء كلما كان التوصل إلى نتائج أسرع. اتفق سموه مع الاقتراح الذي يقضي بأن عليه مقابلة المقيم السياسي في بداية الأسبوع القادم وأن يعقد اجتماعاً آخر مع السيد بروفومو بعد يوم أو يومين من
ذلك.
751