المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٥٢قال السلطان إنه وقبل تناول هذين التصنيفين من المشاكل يود الإشارة إلى ملاحظة أبداها السيد بروفومو في الاجتماع المنعقد بتاريخ 13 آب/ أغسطس حول احتمال عودة المتمردين إلى السلطنة، دون وجود الإعدادات اللازمة، بأنه من اتخاذ بعض الإجراءات من قبيل التوصل إلى هدنة دون اتفاق مسبق
يتم
المحتمل أن السلطان. وقال السلطان إنه يعتقد أن هذا الوضع لن يحدث الآن. مع
وقال السلطان إنه إذا ما عاد التمرد مرة أخرى فلا يمكن مواجهته بقوات السلطان وحدها والمساعدة ستكون ضرورية من قبل حكومة صاحبة الجلالة. واستمر في ذكر الحالات التي قد تتطلب اتخاذ إجراءات حيالها.
إن من المرغوب فيه أن يتم تنظيم دوريات للحراسة من القوات البريطانية وقوات السلطان حول الساحل وفي أماكن أخرى. ويود من حكومة صاحبة الجلالة أن تنظم مناورات تدريبية تقوم بها القوات البريطانية في السلطنة. هذا شأنه من المساعدة في منع المتمردين من العودة مرة أخرى تماماً. وتكون الفترات بين كلّ مناورة وأخرى قصيرة متى ما كان ذلك ممكناً.
وقال السلطان إنه بدأ فعلاً بتوفير قارب الحراسة الساحل إلا أن آخر سيكون بالتأكيد ضرورياً.
قال السلطان إن من المهم تقوية قواته الجوية. إلا أنّه لم يكرر الملاحظة التي أبداها للمقيم السياسي بتاريخ 18 آب / أغسطس بأن تقوية قواته الجوية ستكون ضرورية فقط في حالة الطوارئ وأنها سيمكنها من مواجهة المواقف فقط إذا ما وافقت حكومة صاحبة الجلالة على استدعاء الاحتياطي من الطيارين والطائرات في الحالات الطارئة المتفق عليها).
هي
بعدها قال السلطان إنه أشار إلى الحاجة لتقوية قواته وتحسين عمل جهاز المخابرات ملاحظات السلطان حول هذين الموضوعين للمقيم السياسي في 18 آب / أغسطس كانت كما يلي). لا بد من تجهيز الجيش حتى يصل لقوته المتفق عليها بأسرع وقت ممكن. وربما كان من الأهم دراسة مستوى الرواتب والعلاوات التي في الوقت الراهن تبدو أقل بكثير لجذب مجندين وقد تقارن لسوء الحظ بتلك التي تتلقاها كشافة ساحل عُمان. وفي الأمد الطويل فقد رأى السلطان أن أي زيادة لقواته لتصل إلى 2500 سيكون ضرورياً لتوفير الحدّ الأدنى من الحراسة اللازمة للمراكز العسكرية الإستراتيجية. كما قال السلطان إنه يود القيام بعمل تحسينات للحصون الدفاعية في الأجزاء الأساسية من السلطنة. وفي ما يتعلق بالمخابرات فقد أطلع السلطان المقيم السياسي بأنه يود إنشاء فرع من النظام المخابراتي الخاص في
753