المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٥٨قال السلطان «نحن لا نفعل ذلك مطلقاً في مسقط». قال إن العادة التي اعتاد على ممارستها هي مشاهدة المواطنين للأمور بعد فترة من حدوثها. الناس تفكر فقط في مناطقها ولا تهتم بما يحدث في المناطق الأخرى. وأضاف دون الإحساس بالتعارض بأنه إذا ما أعلن عن إقامة مستشفى في منطقة ما فَكُلّ المناطق الأخرى سترغب في الحصول على مستشفيات كذلك.
اقترح السيد بروفومو الإعلان عن توزيع أجهزة اللاسلكي.
قال السلطان إنه لن يعلن عن ذلك بصورة علنية ولكنه سيكتب عن ذلك لِكُلِّ وال، وسيتولى الولاة مهمة الإعلان عن ذلك في مناطقهم.
هو
خطاب تغطية، وسيقوم
لقد تمت مناقشة مسألة الإجراءات بعد ذلك. واقترح السيد بروفومو إعداد قائمة بالنقاط التي تمت مناقشتها والأشياء التي اتفق الطرفان على أنها تحتاج للمزيد من الدراسة، وسيقوم بإرسال هذه القائمة إلى السلطان مع نفسه بالتوقيع على هذه القائمة ويرجو من السلطان فعل الشيء ذاته. كل ما نحتاج إليه هو شيء ليس بوثيقة رسمية) يحدد الخطوات التي توصلنا إليها، وهذه لن تلزم أحد، وستكون هناك أمور أخرى تضاف إلى القائمة وعلى وجه الخصوص في ما يتعلق بمشكلة البرنامج الطويل الأمد وربما مناقشة التنمية المدنية. قال السلطان إن كلّ ما ناقشناه حتى الآن غير ملزم، ومن الممكن كذلك أن
أي
يأخذ تنفيذ المقترحات إطاراً مختلفاً.
اتفق السلطان والسيد بروفومو على أن يلتقي السلطان مع المقيم السياسي والموظفين الآخرين خلال الأسبوع القادم ربما بتاريخ 26 آب/ أغسطس لمناقشة النقاط التي ذكرها السيد بروفومو. وتعبئة التفاصيل وربما أيضاً التطرق لأمور أخرى.
أن
مع
قال السيد بروفومو إن اجتماعاً وزارياً آخر بعد ذلك سيكون مهماً، أما وزير الخارجية إذا كان قد عاد أو مع السيد أورمبيغور. قال السلطان إن هذه فكرة جيدة، ومع يرجو يوضح من جانبه بأن هناك بعض الأمور التي ينبغي إنجازها حالاً. إن المشكلة الإدارية سيتم التعامل معها عن طريق السلطان ولن يقول «ببطء» بل تدريجياً وكما يعتقد السلطان بصحة ذلك. إنّه لا يريد أن يجد نفسه
ذلك
متورطاً في أمر في المستقبل قد يرغب في تعديله بسبب تغيير سياسته الداخلية.
قال السيد بروفومو إنه يتفهم ذلك تماماً: ومع ذلك فإذا كان على حكومة صاحبة الجلالة أن تلتزم بمستقبل السلطنة سواء على الصعيد المالي أو العسكري