المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٦٩الجمهورية العربية المتحدة العراق والجزائر لمناقشة المشكلة بصورة أكثر تفصيلاً ولا
،
أعتقد أن هنالك توصيات محددة يمكن أن تنتج عن هذه اللجنة. ولقد علمت من بعض المصادر أن مجموعة مقدرة من الدول العربية غير متحمسة لهذه القضية بصورة كبيرة ولقد عارضت الأردن صراحة إدراج هذه القضية على جدول أعمال الجمعية
العامة.
3. . جرت اتصالات بيني وبين صلاح الدين الرفاعي مؤخراً وهو عضو في الوفد الأردني لدى الجمعية وله علاقات وثيقة مع الحارثي وأخبرني أن الحارثي سوف يكون سعيداً بالتحدث بشأن الأوضاع في منطقة الجنوب العربي من الجزيرة معي العربية ويتساءل إن كان من الممكن ترتيب اجتماع بيني وبينه بخصوص هذا الموضوع فرددت عليه بالقول إننا حتى الآن لا ننظر للحارثي إلا أنه مجرد عضو من أعضاء المعارضة ضدّ مسقط وعُمان ونحن نعترف للسلطان بالسيادة والسيطرة الكاملة على جميع أراضي مسقط وعُمان لذا لا يوجد صفة يمثلها الحارثي يمكنني اعتمادها لكي أعقد معه أي اجتماع وبالتالي لا يوجد لدي ما يمكن أن أقوله له. 4. قال الرفاعي إنّه يتفهم موقفي وردي عليه جيداً وهو يقترح ألا نتقابل في مقر الجمعية العامة أو إحدى المكاتب التابعة لها ولكن مصادفة في أي مكان مثل حفلة استقبال يقيمه أي مسؤول من الوفود العربية. وإذا كان الحديث مثمراً وجيداً فإن هذا سوف يكون شيئاً إيجابياً وإذا حدث العكس فيمكن أن نتمتع بالحفل وتبادل الأحاديث الودية العادية مع باقي الحضور الموجودين. ه. لم أقتنع أن هنالك جدوى من دعوته هذه لأنّني لا أرى أن هنالك أي معلومات يمكن أن يقولها الحارثي وتكون جديدة علينا ومن الممكن أن يستغل هذا الحديث ليعلن على الملأ أنّه قد أدار بعض المفاوضات مع مسؤول بريطاني ومن المؤكد أن أخبار مثل هذه سوف تصل لأسماع السلطان. ولكن صديقي الأردني يظن أن الحارثي رجلاً عاقلاً وحصيفاً وأنه منذ أن خرج من القاهرة فمن الممكن أن تكون لديه بعض الأفكار الطيبة وعلى كل حال أخبرني أن هذه القناة مفتوحة في أي لحظة إذا حدث وغيرت رأيي.
6. سوف أكون شاكراً وممتناً لك إذا أبلغتني في أسرع فرصة ممكنة عن رأيك
في أن أقابل الحارثي أم لا.
توقيع: جي. جي. آرثر
(G. G. Arthur)
770