موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧٨٥

المدنية في ذلك الوقت قدرت فيه التكاليف بالآتي:

بالجنيهات الإسترلينية إنمائي متكرر

الجيش 280،000 503،500

القوة الجوية 162،000 68،000

التنمية المدنية

50،000 179،000

62 621،0001،000

ناقص مساهمة من جيش السلطان (82،500) (232،500)

التكلفة على حكومة صاحبة الجلالة 538،500 389،000

قبل البدء في هذه الإجراءات تمكنت القوات البريطانية وقوات السلطان في كانون الثاني/ يناير من عام 1959 من الاستيلاء على آخر معقل للمتمردين في الجبل الأخضر. إن الانتهاء والقضاء على التمرد لم يؤد إلى استقرار سياسي في الداخلية. حيثُ إِنَّ زعماء التمرد فروا إلى العربية السعودية، وهنالك استمروا بمساعدة من السعوديين على تدريب قوة متينة من المتمردين من عدة مئات من الرجال والخطر والتهديد من عودة قوية من المتمردين ما زال باقياً. ربما قد يكون قد تم كبح ذلك خلال الشهور الست الماضية على أمل من حكومة العربية السعودية بالتوصل إلى تسوية مقبولة حول البريمي نتيجة للمحادثات التي عقدت حول العلاقات الأنكلو سعودية تحت رعاية السيد ها مرشيلد في نيويورك. وسيصاب السعوديون بخيبة أمل إذا لم يتم التوصل إلى نتيجة.

وبحلول صيف عام 1959 أصبح واضحاً بأن هنالك احتمالاً قوياً لتجدد المشاكل في السلطنة في أي وقت بسبب استعداد المتمردين للعودة وبسبب: أ. إنجاز القليل لبناء إدارة قوية في الداخلية.

ب عدم توفر الوقت الكافي لتحسين قوات السلطان وظهور نتائج برنامج

التنمية المدنية.

وكان واضحاً حتى في حالة ما تم علاج ما ورد في (أ) أعلاه فلن تتمكن قوات السلطان للقيام بمهامها بصورة كاملة بدون مساندة فاعلة إدارية ومالية وبدون زيادة في قدراتهما.

قرر الوزراء في صيف 1959 بأن علينا أن نقوم بالتمويل الضروري

786