المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٨٧مما كان متوقعاً له. والمبالغ المرصودة قليلة بالنسبة للنفقات العسكرية ومع لن يؤثر على الصورة العامة.
ذلك فإنه
إجمالاً، إذا لم نحاول توسعة برامج عام 1958 وإذا لم تكن هناك مساهمات إضافية من السلطان فإن التكلفة المتكررة من الإعانات المالية لمسقط ستبلغ 800،000 جنيه إسترليني في السنة تشمل سلاح الجو وبرنامج التنمية المدنية بدلاً
عن الإعانات المتوقعة لعام 1958 والبالغة 389،000 جنيه إسترليني.
الوضع في الأمد الطويل: عسكرياً
إعادة النظر في البرنامج العسكري طويل الأمد قام به العميد (M. R. J) تومسون والذي قضى شهرين في بحثه الميداني وتقريره الرائع أيده بشدة القائد العام لقوات عدن وتمت الموافقة عليه من قبل المكتب الحربي ووزارة الطيران (مع بعض التحفظات) ومن قبل المعتمد السياسي في الخليج الفارسي (مع ملاحظة اقتراض تجنب التدخل العلني. كما وافقت كذلك وزارة الخارجية على الافتراضات السياسية التي شكلت أساس التقرير.
في
9. لقد إفترض تقرير العميد هوب تومسون بأن أكبر المخاطر المحتمل وقوعها وأكثر التهديدات خطورة ستكمن في النشاط الواسع وطويل الأمد الحرب العصابات. أما حدوث عصيان مسلح على غرار ما حدث عام 1957 فاحتماله ضئيل. إعادة التنظيم الذي يقترحه سيتمكن من مواجهة أي من تلك التهديدات. ويمكنه كذلك دحر والقضاء على أي تمرد تلعب فيه العربية السعودية دوراً نشطاً مراحله الأولية على سبيل المثال التزويد بالزعماء والمتطوعين) كما حدث في سنة 1957 م. ولن يكون بالإمكان التعامل مع عدوان علني من قبل السعوديين لأنه شيء بعيد الاحتمال وسينتج عنه وضع جديد. لقد أعطت التوصيات أولوية كبيرة لمنع حدوث تمرد والحاجة إلى سحق أي مشكلة في مراحلها الأولى. والمتطلبات الثلاثة العملية المهيمنة على ذلك تكمن في وجود جهاز مخابرات جيد وجهاز إشارات وقابلية كبيرة للتحرك.
10. تعامل العميد هوب تومسون بدقة وبالتفصيل مع كل سمة من تنظيم الجيش. وشملت توصياته الآتي: - يجب زيادة حجم مؤسسة الجيش في مسقط من حوالى 1،470 إلى 2،140 خلال ثلاث سنوات تشمل كتيبتي مشاة، بالإضافة إلى سرية من الحرس. يجب زيادة حجم الدرك من 125 إلى 280. كذلك زيادة عدد الضباط البريطانيين المعارين من 23 إلى 25 وكذلك زيادة الآليات وعلى وجه الخصوص المركبات وأن يكون استعمال المركبات مبني على قاعدة واقعية كما هو
788