المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٨١١الحين ما دامت تلك التقارير تبقى مجرد إشاعات سوقية، فإن هذا النوع من التقارير يمكن أن تسبب القليل من الأضرار وربما بعض الفوائد كذلك، ولكن إذا كانت الاعتبارات الحقيقية حول اتصالاتنا بالمتمردين قد تسربت فإنها بالطبع ستسبب إحراجاً كبيراً لنا جميعاً.
4. قد يكون من المؤكّد أن سليمان بن حمير يرغب في إقامة اتصالات معنا بهدف عودته إلى عُمان بالطريقة التي وصفها مخبر ماكسويل. ولكن تصور السلطان في أن يضع سليمان بن حمير وقادة التمرد الآخرين تحت الإقامة الجبرية في مسقط ربما لن تروق لسليمان بالرغم من إمكانية استعداد السلطان قبول ضمانتنا ومنح الأمان لسليمان بشروط (أنظر إلى الفقرة 7 و 8 من رسالتك بتاريخ 19 آذار/ مارس). على الرغم من هذا إذا تمكنا بطريقة ما إجراء اتصالات مباشرة مع سليمان ربما قد تتحقق بعض النتائج، وهجرة سليمان لشق زعماء التمرد سيمثل وضعاً مثيراً نأمل أن يؤدي إلى تفكك يعجز إصلاحه. ما نحن بحاجة إليه هو تأكيد حول نوايا مزاعم سليمان وبالفعل نوايا غالب كذلك وللأسباب المشار إليها في الفقرة الثالثة من رسالتي رقم 1943 ج بتاريخ 5 آذار/ مارس فإنني لست سعيداً في الاستمرار في استخدام السيد علي بن محمد بن تركي هل تعتقد أن مخبر ماكسويل – على افتراض أنّه موثوق فيه - بإمكانه أن يضغط على سليمان ليكتب لنا رسالة يوضح فيها ما يريد فعله.
ه. أبعث بنسخة من هذه الرسالة إلى زوبرت ولمسلي في وزارة الخارجية.
أم. سي. جي. مان
(M. C. G. Man)
812