موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٨١٤

لزايد والذي دائماً يصحبه في رحلات الصيد، وهو مرشد ودليل يعرف المسالك والطرق بين منطقة وادي صفا ووادي منطقة أسود وتربطه صلة مصاهرة بالزواج مع الشيخ علي بن هلال من قبيلة الدروع.

أما محمّد بن جنازل فهو ليس غنياً كأخيه إلا أنّه مرشد ودليل جيد ويعيش

عادة في منطقة الخويرة أو منطقة آبار بوملا.

أما طوريش بن حمود من فخيذة المحاميد فهو ليس بشيخ إلا أنه زعيم شخصي. في الماضي كان من أكبر لصوص الساحل وفي عام 1952 م انضم إلى السعوديين الذين احتلوا منطقة البريمي وفي عام 1955 م تركهم كما فعل مثله محمد بن سالم إلا أنّه عاد إليهم مرة أخرى حينما لم تمنحه سلطات السلطنة الاعتراف الذي كان يسعى إليه وزايد مقتنع بأنه ما زال يتلقى إعانات مالية من السعوديين. ه. وعلى الرغم من أن العفار من الهناوية إلا أنهم كانوا على حلف طويل الأمد مع قبيلة الدروع، وكذلك كانت تربطهم علاقات صداقة وود مع البوفلاح

والعوامر.

قبيلة عزيز:

كانت علاقة مطر بن سالم مع السعوديين إبان بقائهم في البريمي علاقة انجذاب وتودد، وعلى الرغم من أنّه الآن أصبح صديقاً لزايد والذي يتبادل معه أحياناً

المعلومات، وابنته تزوجت من

محمد بن

قبيلة البلوش:

خالد

من أبو ظبي.

1. بعد وصول السعوديين إلى واحة البريمي بدأت تدريجياً تتوطد علاقة راشد بن سعيد معهم على الرغم من سعيه الحثيث كسباً للوقت في إبقاء علاقات حسنة

سلطات السلطنة.

مع

2. لم تكن لقبيلة البلوش علاقات طيبة مع كلّ جيرانهم حيث لم يكونوا محبوبين، والبلوش الذين يسكنون في منطقة مازم قد فعلوا كلّ ما في وسعهم في الماضي لفصل سلطات السلطنة كما وجب ذكر ذلك عام 1956 م. وكانوا موضع شبهة في زرع الألغام.

قبيلة بداه:

قام أهل قبيلة البدا بتزويد قوات السلطان برجال في صحار عام 1952 م وعلى الرغم من ذلك فإنهم من المشتبه فيهم بشدة في عمليات تهريب الألغام والأسلحة

815