المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٨٢٠ولم يتم الإفراج عنه إلا حينما تحرّك رجال هاتين القبيلتين في احتجاج نحو البريمي. هو متعاون مع حكومة صاحبة الجلالة ويود الانضمام إلى دول الساحل. إلا أن ولاءه للسلطان أمر مشكوك فيه. وهو الآن في خريف العمر 75 عاماً ومعظم
أعماله يقوم بها ابنه على بن أحمد وهو يقضي وقته بين طوي ثالية وحفيت. ه. يشتبه في علي بن سعيد من منطقة القميرة بأن له يد في عمليات تهريب
الأسلحة كما إن ولاءه للسلطان أمر مشكك فيه إلا أنه يخاف من زايد.
6. وبصفة عامة فإن كلّ أهل منطقة تنعم تربطهم علاقات جيدة مع نجادات أبو ظبي وكذلك مع بني كعب وباستثناء رجال حميد بن راشد فهم على علاقات عادية ومتوسطة مع البوشامس علي الرغم من نزاعهم حول المنطقة، وكانوا يناصبون العداء مع الشيخ زايد لمدة أربع سنوات مضت ولكنهم الآن يعتقدون بأن لأبو ظبي مركزاً وقوة متعاظمة في المنطقة لذا فلقد قرروا بأن يكونوا على وفاق وصداقة مع الشيخ زايد والذين كانوا يناصبونهم العداء وإبان أزمة البريمي كانوا كلهم يقفون في صف السعوديين ويؤازرونهم.
قبيلة النجابات:
كانت هذه القبيلة بكاملها تخضع للسيطرة الكاملة لمنطقة نعيم في البريمي إلا أنه ومنذ تحول القرن فلقد ذهبت شرائح وجماعات منها للانضمام إلى أبو ظبي وكان هناك جماعات وشرائح من نجابات في كل من العين والبريمي. قبيلة بني قطار:
تقليدياً ارتبطت هذه القبيلة بإمام عُمان وهم منفصلون تماماً. من بني قطار المتواجدين في الشارقة وكانت تربطهم علاقات صداقة مستمرة مع السعوديين خلال سنوات وجود السعوديين في واحة البريمي، ولقد اظهروا العداء ضد السلطان وظفيه ويطلقون النار على بعض موظفي السلطان حينما يعبرون منطقتهم. ولهم وال بوشامس وعلى عداء مع الدروع مع عوامر أبو ظبي، ويشتبه في وضعهم الألغام وتهريبهم لها ولا يكنون حباً للسلطان أو لحكومة صاحبة الجلالة.
وموم
علاقة صداقة
قبيلة بني ريام:
وهنا لا نحتاج للتعقيب فأولئك الذين يتواجدون في منطقة الغبرة لم يتبعوا سليمان بن حمير أثناء القتال في الجبل الأخضر.
قبيلة الريايسة:
1. يعتبر خالد بن أحمد من أكثر الأشخاص الموالين من شيوخ الريايسة. إلا
821