المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٢التصويت، إلا أنهما وأثناء تداول القرار امتنعتا عن التصويت في ما عدا الأرجنتين التي صوتت لصالح الفقرة الأولى للقرار. ولقد وعدت جمهورية الدومينيكان بالمساعدة إلا أنها كانت قد غابت عن الحضور.
?
وفي سنة 1963 عاودت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثامنة عشرة مناقشة القضية العُمانية وبدأت اللجنة الرابعة اجتماعها بالاستماع إلى العريضة المقدمة من الشيخ طالب بن علي الهنائي. وقدم السيد فارس غلوب (سكرتير لجنة حقوق (عُمان تقريراً عن أوضاع وحقوق العُمانيين وأجاب المسؤولان عن كلّ الأسئلة التي وجهها لهم أعضاء اللجنة الرابعة بخصوص مسألة عُمان. ولقد أرسلت البعثة البريطانية مذكرة إلى الخارجية البريطانية تشير فيها إلى أن الوضع يسير على ما يرام وأن السيد غلوب واصل بيانه وأثبت كفاءته العالية. لقد كان بيانه معتدلاً ومقنعاً وتضمن بذور الحقيقة في معظم النقاط التي تطرق إليها. ولقد لوحظ أنه قد كوّن انطباعاً كبيراً على العرب الأكثر تحفظاً الذين سبق أن أثرت بعثتنا عليهم وكذلك على الجهات الأكثر نشاطاً من الأفارقة والآسيويين. وحتى بعض الأوروبيين بدوا قلقين، ولم يكن بوسع البريطانية تخيل صعوبة احتمال التصويت ضدها في الأمم المتحدة وإرجاع الأمر إلى لجنة الـ 24، إذا كانت تخشى إن حدث ذلك أن تبرز كل دول الخليج في السنة التالية بالطريقة والمشاكل الجمة نفسها التي سوف تواجهها.
،
السلطات
ولقد قدم ممثل تونس ورقة تمثل اقتراحاً لحل المشكلة العُمانية تبنته كل من أفغانستان، الجزائر إندونيسيا العراق الأردن الكويت لبنان ليبيا مالي المغرب، السعودية الصومال السودان سوريا، تونس، الجمهورية العربية المتحدة، اليمن، ويوغسلافيا وقدمته باسمها مشتركة وتضمن الاقتراح أن يقوم الأمين العام بما يلي: الإعلان عن الاعتراف بحق شعب عُمان في إعلان استقلاله وتقرير مصيره.
دعوة اللجنة السياسية الخاصة بإعلان وضمان استقلال الدول التي ترزح تحت نير الاستعمار إلى معاينة الوضع في عُمان وإعداد تقرير شامل بذلك يوضع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة عشرة.
في الاجتماع نفسه قررت اللجنة ومن دون أية معارضة إعطاء الأولوية في التصويت للقرار الذي تبنته مجموعة الدول المكونة من 13 دولة وكانت النتيجة هي:: 95 موافق 1،معترض و 7 امتناع عن التصويت وكانت تفاصيل التصويت
كالتالي:
33
}