المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٤من إعطاء التقييم الكامل والطرح التاريخي المطلوب لتسلسل الوقائع في ما يخص من الناحية السياسية لذا تقرر الجمعية العامة الآتي نصه:
المنطقة ماضي تكوين لجنة تقصي حقائق من خمسة أعضاء من الدول المنضوية تحت لواء الجمعية العامة تكون تحت رئاسة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة لكي تحقق في
مسألة عُمان
دعوة كلّ الأطراف التي لها صلة بالموضوع للتعاون الكامل مع لجنة تقصي الحقائق بكل الوسائل والسبل الممكنة بما فيها تسهيل وتأمين زيارة اللجنة إلى المنطقة المتنازع عليها.
الطلب من اللجنة إعداد تقريرها وإيداعه في الجمعية في دورة انعقادها
التاسعة عشرة.
الطلب من الأمين العام للمنظمة تقديم كل التسهيلات المطلوبة للجنة لكي
تتمكن من أداء مهمتها على الوجه الأمثل والكامل.
وتم تشكيل اللجنة برئاسة السفير دي ريبينغ سفير السويد في مدريد الذي قام بزيارة إلى المنطقة وذلك من أجل إعداد تقرير عن الأوضاع هناك، وكان موقف الإمام بأن السيد دي ريبينغ لم يحصل على التسهيلات الضرورية لتسهل له عملية التعرف على مجمل الأوضاع بالمنطقة حتى يتمكن من أخذ صورة حقيقية وواقعية عن الأوضاع في عُمان وبأن البريطانيين أصروا على عدم السماح للسيد دي ريبينغ بالدخول إلى عُمان إلا في حالة موافقته على أن يفعل ذلك كضيف لسلطان مسقط وبرفقة السلطات البريطانية أثناء رحلته إلى عُمان. وبعد انقضاء فترة زيارة السيد دي ريبينغ لعُمان قام بزيارة منطقة الدمام حيث التقى بالإمام غالب بن علي إمام عُمان ويشير نص التسجيل الرسمي للقاء الذي تم بين الإمام وبين مندوب الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن المندوب مكلف من قبل الأمين العام للأمم المتحدة للقيام بالتالي:
«أولاً، الذهاب إلى عُمان لتقصي حقائق الوضع هناك. ولقد تمكنت من زيارة كلّ من صلالة ومسقط وسمائل ونزوى وعبري والشرقية والجبل الأخضر
والرستاق. حيث كانت أولى تحرياتي تنصب حول الأحوال الراهنة في عُمان.
ثانياً، القيام بكتابة تقرير عن المجاهدين العُمانيين من حيث عددهم وطريقة
إدارة عملياتهم العسكرية وكذلك عن الزعيم الذي يقودهم في القطر.
ثالثاً، هل هناك أية قوات أجنبية؟
35