موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٨

مشكلة دولية خطيرة وتستدعي اهتماماً وعناية خاصة من قبل الجمعية العامة للأمم

المتحدة، وأكدت على اعتقادها بالتالي:

إن المشكلة سببها السياسات الإمبريالية والتدخل الأجنبي في كلّ من

مسقط وعُمان.

إن المشكلة سببت قلقاً ومعاناة ربما يتفاقم أمرهما، لذلك فان إحلال الاستقرار أمر ضروري ومهم في مصلحة حفظ وصون السلام الذي من خلاله وحده يمكن تحقيق التقدّم الاجتماعي والاقتصادي. لذلك فإن اللجنة تعتقد أن على كلّ الأطراف المعنية بهذا الصراع أن تدخل في مفاوضات لحل هذه المشكلة من دون تحيز أو إجحاف لمواقع يتخذها طرف دون الأخر، وكذلك الامتناع عن كل ما من شانه أن يعطل ويمنع ويحول دون تحقيق السلام والاستقرار. إن على الأمم المتحدة المساعدة في إيجاد حل لهذه المشكلة باتخاذها لدور فعال ونشط في تسهيل البدء في المفاوضات بين الأطراف المعنية، وذلك بتأسيس وإنشاء مكاتب للجنة وأن أي مبادرة تتخذها الجمعية العامة في هذا الشأن لا بُدَّ وأن تكون مصممة لتحقيق الآمال والتطلعات الشرعية والدستورية لشعب مسقط

وعُمان.

إن على الجمعية العامة دعوة كلّ من الإمام والسلطان للقيام بجميع الجهود المرجوة لحل هذه المشكلة من خلال التسهيلات التي تقدمها مكاتب اللجنة الجيدة والكفوءة.

السلطان

• إن على الجمعية العامة دعوة حكومة المملكة المتحدة لتسهيل المفاوضات للوصول إلى حلّ وأن تستغل وتستخدم علاقاتها الودية اللصيقة مع لتشجيع مثل هذا الحل والوصول إلى الاستقرار.

إن على الجمعية العامة دعوة الدول العربية للقيام بجميع الجهود لتشجيع البدء في مفاوضات تؤدي إلى التسوية. وفي منتصف سنة 1965، أشار القنصل البريطاني في مسقط في رسالته إلى المعتمد السياسي البريطاني في البحرين إلى أن مشاكل السلطان تتمثل في أربعة مواضيع هي: أولاً، تأسيس وقيام إدارة أكثر صلاحية للوقت الذي تعيش فيه. ثانياً، تعزيز وتنمية قواته المسلحة. ثالثاً تطوير علاقاته الدولية (ويشمل ذلك

التوصل إلى اتفاق مع المتمردين في الخارج. رابعاً، إجراء تطوير دستوري. وفي الصعيد الإقليمي وفي اجتماع عقد بين مسؤولين بريطانيين والملك

49