المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٦٣المواصلات 27. يقدر عدد السيارات الموجودة بحوالى 191 (تقريباً كلها من لاندروفر وعدد 3 لوري حمولة 3 طن) والخطة الجديدة الموضوعة سوف تعني زيادة كبيرة في عدد المركبات التي سوف يتم استيرادها في عام 1961. وسوف يشهد هذا القطاع تحسناً ملحوظاً في النوعية والكفاءة في الأسطول القادم من المركبات. وهنالك طلب محلي كبير على السيارات الحكومية التي تجاوزت عمرها الافتراضي وتم عرضها للبيع بالمزاد.
سلاح الجو السلطاني العماني
28. بلغ هذا السلاح أوج قوته في عام 1961 مع وجود عدد 10 ضباط من بينهم 9 طيارون حربيون بما فيهم القائد العام ويتمثل هذا التقدم الذي حدث بصورة أساسية نتيجة لاستبدال طائرات البايونير القديمة والتي يفترض أن يتم إرجاعها إلى بريطانيا بطائرات جديدة من طراز بيفر بلغ عددها 3 طائرات. وهذا الطراز يستخدم بصورة أساسية لأغراض النقل الحربي. وظهرت لطائرات البيفر هذه بعض المشاكل عند بداية دخولها الفعلي للخدمة لكن بعد مرور زمن بسيط تم التغلب عليها وأثبتت قوة وفاعلية لا تقارن خاصة بالنظر إلى حمولتها الكبيرة ومقدرتها على العمل في كافة المناطق والظروف. كما انضمت إلى السرب المقاتل عدد طائرتان مقاتلتان من طراز بروفست مما جعل السلاح الجوي يمتلك الآن سرباً مكوناً من عدد 3 طائرات نقل بيفر و ه طائرات مقاتلة طراز بروفست، مع توقع وصول طائرة أخرى من طراز بيفر قريباً. ولمواكبة هذه الإضافات فلقد تمت زيادة عدد المهندسين الجويين إلى 13 مهندساً متخصصاً في الطائرات وشيد لهم مجمع مكاتب سعته لا بأس بها لأداء المهام المنوطة بهم.
29. نتيجة للتغيير المتواصل في الطيارين العاملين في الخدمة فلقد تم قضاء جزء كبير من هذه السنة في التدريب على طائرات البيفر الثلاثة. ويمكن الآن للوحدة من هذا السلاح العمل على أداء أكثر من 21 مهمة مختلفة ومن أهمها خلق سحب دخانية كثيفة ومن ثم الإنزال بالباراشوت للإمدادات على مختلف أنواعها. وارتفع عدد المهابط الصالحة للاستخدام من 60 مهبطاً إلى 80 أنحاء السلطنة في المختلفة خلال عام واحد فقط.
30. تم إيلاء العمليات العسكرية من الجو للأرض هذا العام اهتماماً خاصاً وكبيراً، وتم توجيه الضباط للتدريب على عمليات السيطرة من الجو للأرض وبالعكس، كما تم تزويد سلاح الجو بأجهزة اتصالات لاسلكية من الطائرات
64