المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٠٥ز) الانفجار المحدود داخل دواركا في حزيران/ يونيو 1961.
2. هذه الموجة من الأعمال الإرهابية تمثل نقلة نوعية للصراع بخصوص النزاع العُماني وهي في منتهى الخطورة حالياً وفي المستقبل القريب. وإذا ما تواصلت وفق تخطيط دقيق وعمل مستمر في هذا الاتجاه فإنها سوف تؤثر في كل منظومة الاتصالات والمقدرة على الحركة الآمنة في كل منطقة الخليج مما سينعكس سلباً على مدى مقدرتنا على فرض الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها. وبالرغم أن هذه الأحداث لم تحدث صدى كبيراً حالياً لدى الناس فإنه من المتوقع أن يحدث في القريب العاجل إذا ما استمرت هذه الأعمال الإرهابية.
من
لم
هذا التحليل والعرض الحالي يتعامل فقط مع نطاق محدود فقط من القطاعات التي تأثرت ولكن هنالك سؤالين هامين يجب الالتفات إليهما وإعادة مراجعتهما وتقييمهما.
أ) مواصلة الاتصالات والتفاوض مع ممثلي التمرد للوصول إلى اتفاق يقضي بوقف الأحداث.
ب مفاوضات (سعودية - إنكليزية) برعاية همرشولد الأمين العام للأمم المتحدة ولجنة ريبينغ) وذلك لأن السعوديين متورطون بطريقة غير مباشرة في وقوع هذه الحوادث الإرهابية. سوف يتم إعداد تقرير آخر حول النقاط الموضحة أعلاه في وقت لاحق.
10