المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٥١البلاد وتحدث نيابة عن السلطان فإنه سوف يقلب الموازين ويجعل تلك الدول تمتنع عن التصويت لصالح أي قرار يوضع أمامها بخصوص النزاع في مسقط وعُمان. ب إن الكثير من تلك الدول تصوت في الجمعية العامة للأمم المتحدة (ولكل منها كما يعرف السلطان صوت مساوٍ لصوت المملكة المتحدة) وبالتالي فإن
مع
هناك خطورة حقيقية في اتخاذ قرار مجحف مبني على مشاعر الدول المتعاطفة مطالب المتمردين وليس على الحقائق، وهنا مرة أخرى تكمن ضرورة وجود صوت للسلطان داخل الجمعية العامة ربما سيكون له تأثير كبير.
وافق السلطان بحماس شديد واقتناع على ما عددته من صعوبات (وذكر أن والده أرسل له من بومباي منذ عدة سنوات منشورات مطبوعة في أندونيسيا تحتوي على صورة مشوهة عن المسألة العُمانية، ولم يعلق السلطان على الاقتراحات المطروحة لحل المشكل بصورة مثالية ولكنه مضى في الحديث عن
محاولة منشورات صحيحة عن طريق الصحفيين.
4. في خلال هذه المشاورات السلطان أظهر حماسة وإعجاباً بالسيد نويل مع كلارك Noel Clarks من هيئة الإذاعة البريطانية والذي تعامل مع النزاع الدائر في مسقط وعُمان بصورة فيها الكثير من محاولة إيضاح الحقائق، وكان يراجع كثيراً من تقاريره الصحفية المذاعة مع السلطان شخصياً ويستفسر عن بعض الأشياء إذا ما كانت تعتبر من الأمور السرية أم لا. وعبر السلطان عن رأيه بأنه إذا كان كل الصحفيين الذين يطلبون زيارة السلطنة مثل كلارك فلا مانع لديه مطلقاً من
زيارتهم لبلاده.
كي أتش جونز
(K.H.Jones)
152
24 آب/ أغسطس 1961